يتمركز 900 جندي أميركي في سوريا
يتمركز 900 جندي أميركي في سوريا

قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن القوات الروسية نفذت سلسلة من العمليات ضد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا هذا الشهر، واحدة منها في قاعدة استراتيجية جنوبي البلاد، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.

وأثارت التحركات الروسية قلق المسؤولين العسكريين الأميركيين، الذين يخشون أن يؤدي سوء التقدير إلى صراع غير مقصود بين موسكو وواشنطن في سوريا. 

وكانت روسيا نفذت الأربعاء، غارات جوية على قاعدة التنف، بالقرب من الحدود السورية مع الأردن في جنوب شرق سوريا، حيث تدرب القوات الأميركية المقاتلين المحليين لمنع عودة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأخطرت روسيا الولايات المتحدة عبر خط اتصالات تم إنشاؤه منذ سنوات بأنها ستشن ضربات جوية ردًا على هجوم مزعوم ضد قوات النظام السوري. وأكدت "وول ستريت جورنال" إن هذه الضربات ربما أدت إلى وقوع إصابات وتدمير مركبة.

وقال مسؤول عسكري أميركي للصحيفة إنه شوهدت طائرات مقاتلة روسية، بما في ذلك طائرتان من طراز Su-35 وطائرة Su-24، تعبر المنطقة فوق التنف قبل قصف موقع قتالي في القاعدة.

وترى الصحيفة أن إخطار موسكو المسبق لواشنطن بالضربة يشير إلى أن الجيش الروسي لم يكن يستهدف القوات الأميركية بنشاط، ولكنه كان يضايق مهمتها في سوريا.

وقال مسؤول عسكري إن القوات العسكرية الأميركية لم تكن موجودة بالقرب من القاعدة وقت الضربة، ولا توجد إصابات في قوات التحالف. لكنه وصف العملية بأنها "زيادة كبيرة في الاستفزاز".

ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن على الفور على طلب صحيفة وول ستريت جورنال للتعليق.

وفي الأسبوع الماضي، نشر الروس طائرتين مقاتلتين من طراز Su-34 في موقع كانت الولايات المتحدة تشن فيه غارة في شمال شرق سوريا للقبض على صانع قنابل تابع لتنظيم الدولة الإسلامية. 

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن المقاتلات انسحبت بعد أن سارعت الولايات المتحدة بتوجيه تحذير للطائرات الروسية بمغادرة المنطقة من خلال مقاتلاتها من طراز F-16 .

وامتنع المسؤولون العسكريون الأميركيون عن تقديم تفاصيل عن أي من الحوادث الأخرى التي قالوا إنها وقعت في الأسبوعين الماضيين.

وأكد الجنرال إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية، أن الولايات المتحدة تسعى لتجنب الصراع مع روسيا في سوريا.

وقال كوريلا في بيان: "نسعى لتجنب سوء التقدير أو مجموعة من الإجراءات التي قد تؤدي إلى صراع غير ضروري: هذا يظل هدفنا. ومع ذلك، كان سلوك روسيا الأخير استفزازيًا وتصعيدًا.

ويقول مسؤولون عسكريون إنه يوجد قرابة 900 جندي أميركي في سوريا. ويتمركز ما يصل إلى 200 منهم في قاعدة التنف كجزء من الحملة الأميركية لتدريب القوات المحلية لمواجهة تنظيم داعش.

وتأتي الاستفزازات الروسية في الوقت الذي تعاني في العلاقات بين البلدين من توترات عالية بعد غزو موسكو لأوكرانيا، والجهود الأميركية لتسليح كييف لصد هذا العدوان.

يذكر أن استهداف موسكو للتنف الأسبوع الماضي ليس الأول من نوعه، ففي عام 2016، قصفت الطائرات الروسية القاعدة، ولكن لم يكن هناك أي جنود أميركيين فيها في ذلك الوقت.

لكن أخطر مواجهة أميركية روسية في سوريا في السنوات الأخيرة كانت في فبراير 2018، عندما هاجم مقاتلون من مرتزقة "فاغنر" الروسية، القوات الأميركية في شرق سوريا.

لقطة من المقطع المصور الذي بث كلمة بن غفير
لقطة من المقطع المصور لكلمة بن غفير | Source: social media

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، صباح الخميس، باحات الحرم القدسي، وذلك للمرة الخامسة منذ توليه منصبه.

وقال الوزير الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف أثناء اقتحامه باحات الحرم القدسي، تحت حراسة عدد من أفراد الشرطة الإسرائيلية: "جئت إلى هنا، إلى أهم مكان بالنسبة لدولة إسرائيل، ولشعب إسرائيل، للصلاة من أجل المختطفين (الرهائن)، ومن أجل عودتهم إلى ديارهم".

وشدد على أن ذلك يجب أن يتم "لكن من دون صفقة غير شرعية، ومن دون استسلام".

وختم بالقول: "أصلي وأعمل جاهداً أيضاً لكي يتمتع رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين نتانياهو) بالقوة حتى لا يتراجع، وأن يتوجه إلى النصر".

وكانت تقارير إسرائيلية قد ذكرت آنفا أن "خلافا كبيرا" وقع بين نتانياهو وبن غفير، حيث دخل الثنائي في معارك كلامية ساخنة، قال فيها نتانياهو ساخرا إنه "لا يدير روضة أطفال"، في إشارة إلى طريقة تعامل الوزير اليميني المتشدد في الحكومة.

نزاع "سياسي" بين حزبين دينيين.. هل اقتربت الانتخابات المبكرة في إسرائيل؟
دخل حزبان قوميان دينيان ضمن الائتلاف الإسرائيلي الحاكم فيما وصف بأنه "نزاع مرير" على خلفية قضية عقائدية في البرلمان (الكنيست)، مما أدى لعدم التصويت على مشروع القانون، الاثنين، في وقت لا تزال تعيش فيه البلاد حربا ضد حركة حماس بقطاع غزة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، نقلا عن مصادر مقربة من وزير الأمن القومي، أن نتانياهو كان قد "وعده سرًا بضمه إلى المجلس الحكومي المصغر لإدارة الحرب، لكنه أخلف وعده".

وكان بن غفير قد هدد في حديث سابق لإذاعة الجيش الإسرائيلي، بـ"تشويش عمل الحكومة في حال لم تتم تلبية مطلبه، وذلك لرغبته في إحداث تغيير في مجلس الحرب".

ونقلت هيئة البث، أن نتانياهو "تحدث إلى مقربين سياسيين" وقال عن الوزير بن غفير: "أنا لا أدير روضة أطفال. من المستحيل العمل بهذه الطريقة. إنه لا يجيب على اتصالاتي الهاتفية ولا يحضر الاجتماعات".

يشار إلى أن هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها الوزير المتطرف باحات المسجد الأقصى، منذ توليه منصبه عام 2022.