كنيسة القديس نيكولاس
كنيسة القديس نيكولاس | Source: St Nicholas Church

تستعدمحكمة كنسية في إنكلترا لإصدار حكم هام، بشأن قيام واحدة من أقدم الكنائس البريطانية بتعليق "علم الفخر" الخاص بالمثليين على مذبحها.

وكانت كنيسة القديس نيكولاس في ليستر، التي تعود إلى العصر الأنغلو ساكسوني، وتعد من بين أقدم 10 كنائس في بريطانيا، قد أثارت ضجة واسعة بعد رفعت "علم الفخر" على مذبحها في سبتمبر الماضي، مما فتح الطريق لمعركة قضائية.

وقالت الكنيسة التي رفعت علما كبيرا مصنوعا من القماش إنها "دعوة عميقة" لأولئك المستبعدين بسبب الخلاف المتصاعد في كنيسة إنكلترا حول الجنس والزواج والنوع.

ومع ذلك، فإن المئات من رواد الكنيسة، داخل وخارج أبرشية ليستر، وحتى رجال الدين، وقفوا ضد الإجراء، لأنه "سيؤدي إلى تشويه سمعة الكنيسة" و "إغلاق الباب" أمام المصلين، وفق صحيفة التليغراف.

ومن المقرر أن تحسم محكمة كنيسة إنكلترا القضية التي يقول نشطاء إنها "ستفتح الأبواب على مصراعيها" للشارات السياسية على المذابح في جميع أنحاء البلاد، إذا صدر حكم لصالح "علم الفخر".

ووضع العلم على المذبح، في سبتمبر الماضي، بعد أن أهداه أحد الأعضاء المصلين، واضطرت الكنيسة إلى إزالته بعد نحو شهر من إخبارها بأنها لم تحصل على إذن.

ومن المتوقع صدور حكم تاريخي في غضون أيام، بشأن ما إذا كان علم "قوس قزح" الشهير يمكن أن يبقى بشكل دائم على المذبح أو يجب إزالته.

وكان بابا الكنسية الكاثوليكية فرنسيس قد طالب في خطاب بوقف تجريم المثلية الجنسية، متحدثا عن "القوانين غير العادلة كون الله يحب جميع أبنائه تماما كما هم"

الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)
الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)

أقر مسؤولون صينيون للمرة الأولى بوقوف بكين خلف سلسلة واسعة من الهجمات السيبرانية المقلقة التي استهدفت البنية التحتية في الولايات المتحدة مؤخرا، وفقا لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف بين وفد صيني ومسؤولين أميركيين في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، فقد ربط الوفد الصيني اختراق شبكات الحواسيب في الموانئ الأميركية ومرافق المياه والمطارات وأهداف أخرى، بتزايد الدعم الأميركي السياسي لتايوان.

وتقول الصحيفة إن هذا الاعتراف، الذي يُعتبر الأول من نوعه، شكّل مفاجأة للمسؤولين الأميركيين، الذين اعتادوا سماع نظرائهم الصينيين وهم ينكرون مسؤولية الصين عن تلك الهجمات.

وفي الأشهر التي تلت الاجتماع، تدهورت العلاقات بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة، وسط حرب تجارية تاريخية بين البلدين.

وقال كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن البنتاغون سيعتمد نهجا أكثر هجومية في تنفيذ هجمات سيبرانية ضد الصين.

ويقول مسؤولون إن استهداف القراصنة الصينيين للبنية التحتية المدنية في السنوات الأخيرة يُعد من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجهها إدارة ترامب.

وفي بيان لها، لم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على تفاصيل الاجتماع، لكنها قالت إن الولايات المتحدة أوضحت لبكين أنها ستتخذ إجراءات ردا على "النشاط السيبراني الخبيث من الصين"، ووصفت عمليات الاختراق بأنها "من أخطر وأكثر التهديدات إلحاحا للأمن القومي الأميركي".

وقال الخبير في الأمن السيبراني داكوتا كاري إن "أي مسؤول صيني لا يمكن أن يعترف بمثل هذه الاختراقات، حتى في جلسة خاصة، إلا إذا حصل على توجيهات مباشرة من أعلى المستويات".

وأشار كاري إلى أن "الاعتراف الضمني يحمل دلالة كبيرة، لأنه قد يُعبّر عن قناعة لدى بكين بأن الصراع العسكري الأكثر ترجيحا مع الولايات المتحدة سيكون حول تايوان، وأنه من الضروري إرسال إشارة مباشرة حول خطورة التدخل الأميركي لإدارة ترامب".

وأضاف أن "الصين تريد أن يعرف المسؤولون الأميركيون أنها تمتلك هذه القدرة، وأنها مستعدة لاستخدامها."