السلطات رصدت جسما مجهولا يحلق بالقرب من مدينة ريتشاو بشرق البلاد
السلطات رصدت جسما مجهولا يحلق بالقرب من مدينة ريتشاو بشرق البلاد

قالت صحف صينية إن السلطات رصدت جسما مجهولا يحلق فوق مدينة ساحلية بشرق البلاد، وإنها تستعد لإسقاطه، من دون أن توضح أي تفاصيل إضافية بشأن مكوناته أو الجهة التي ينتمي إليها.

وكتبت صحيفة غلوبال تايمز الخاضعة للرقابة الشديدة في تغريدة صباح الأحد: "أعلنت السلطات البحرية المحلية في مقاطعة شاندونغ بشرق الصين أنها رصدت جسما طائرا مجهولا في المياه بالقرب من مدينة ريتشاو الساحلية في المقاطعة وتستعد لإسقاطه، مذكّرة الصيادين بأن يكونوا بأمان عبر الرسائل".

 

وقالت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست نقلا عن صحيفة "ذا بيبر"، ومقرها شنغهاي، إن مكتب التنمية البحرية دعا في رسالة الصيادين في المنطقة إلى "التأهب و "تجنب المخاطر"، وأبلغهم أن السلطات تستعد لإسقاط هذا الجسم المجهول.

وأكد المكتب للصحيفة أنه أصدر إنذارا أمنيا لقوارب الصيد القريبة، لكنه لم يعط معلومات إضافية.

وذكر موقع "فوربس" الأميركي أنه رغم غموض الجهة التي ينتمي إليها هذا الجسم المجهول، إلا أن الدول باتت تنظر إلى سمائها بمزيد من الشك منذ أن أسقط الجيش الأميركي المنطاد الصيني في الرابع من فبراير الماضي.

وكان منطاد صيني حلق لما يقرب من أسبوع فوق كندا والولايت المتحدة، قبل أن تسقطه مقاتلة من طراز أف-22 قبالة سواحل ولاية ساوث كارولاينا الأميركية في الرابع من فبراير.

وأسقط الجيش الأميركي جسما ثانيا في المجال الجوي لألاسكا، الجمعة، بعد أن رصدته الولايات المتحدة منذ مساء الخميس، ثم أعلنت كندا أن مقاتلة أميركية أسقطت جسما آخر عبر حدودها، السبت.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.