كريستودوليدس سيعمل على ملف محادثات السلام مع القبارصة الأتراك
كريستودوليدس سيعمل على ملف محادثات السلام مع القبارصة الأتراك

فاز وزير الخارجية القبرصي السابق، نيكوس كريستودوليدس، بالانتخابات الرئاسية، الأحد، بعد جولة ثانية ونهائية من التصويت، وفق رويترز.

وأظهرت النتائج الرسمية أن كريستودوليدس (49 عاما) حصد 51.9 في المئة من الأصوات، بينما حصل المرشح المنافس، أندرياس مافرويانيس (66 عاما)، 48.1 في المئة من الأصوات.

وكريستودوليدس (49 عاما) هو وزير الخارجية السابق، فيما كان الدبلوماسي مافرويانيس (66 عاما) كبير المفاوضين في محادثات السلام مع القبارصة الأتراك، وممثلا دائما لقبرص لدى الأمم المتحدة.

ووعد كريستودوليدس بتشكيل حكومة وحدة مكلفة بكسر الجمود في محادثات السلام مع القبارصة الأتراك.

وسيواجه الرئيس المقبل مشكلات تتنوع من جمود في محادثات إعادة الوحدة مع القبارصة الأتراك في الجزيرة المنقسمة عرقيا، مرورا بنزاعات عمالية وسط تضخم خارج عن السيطرة، إلى انقسام جراء فضائح فساد وزيادة في الهجرة.

وتعقد الانتخابات الرئاسية مرة كل خمسة أعوام. ويتولى نيكوس أناستاسيادس، المحافظ من حزب الديمقراطيين الحاكم في البلاد، منصب الرئيس منذ عام 2013، وانٌتخب لفترة أخرى في 2018. وبموجب القانون، لا يمكنه الترشح لولاية ثالثة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.