قال رئيس الوزراء جاستن ترودو، السبت، إن طائرة حربية أميركية أسقطت جسما مجهولا كان يحلق عاليا فوق شمال كندا، بعد يوم من قيام طائرات أميركية بعمل مماثل فوق ألاسكا.
وقبل وقت قصير من تغريدة ترودو، قالت قيادة الدفاع الجوي الفضائي في أميركا الشمالية "نوراد" إنها رصدت جسما يحلق على علو شاهق فوق كندا.
ولم تقدم نوراد أي معلومات إضافية، بما في ذلك متى تم رصد الجسم لأول مرة أو طبيعته.
وقال الميجور أوليفييه جالانت إنه تم نشر طائرات حربية كندية وأميركية تعمل كجزء من نوراد.
وجاء في تغريدة لترودو "أمرت بإسقاط جسم غير محدد كان يحلق في المجال الجوي الكندي"، وأضاف "تم إرسال طائرتين كندية وأميركية، ونجحت مقاتلة أف-22 أميركية في إصابة الهدف".
I ordered the take down of an unidentified object that violated Canadian airspace. @NORADCommand shot down the object over the Yukon. Canadian and U.S. aircraft were scrambled, and a U.S. F-22 successfully fired at the object.
— Justin Trudeau (@JustinTrudeau) February 11, 2023
والجسم هو الثالث المعروف أنه انتهك المجال الجوي لأميركا الشمالية خلال الأسبوعين الماضيين.
وفي تغريدة ثانية، قال ترودو: "تحدثت مع الرئيس (جو) بايدن بعد ظهر اليوم. ستقوم القوات الكندية الآن باستعادة وتحليل حطام الجسم. شكرا لنوراد للحفاظ على مراقبة أميركا الشمالية ".
I spoke with President Biden this afternoon. Canadian Forces will now recover and analyze the wreckage of the object. Thank you to NORAD for keeping the watch over North America.
— Justin Trudeau (@JustinTrudeau) February 11, 2023
وأمضى بالون تجسس صيني ما يقرب من أسبوع في التحليق عبر كندا والمجال الجوي الأميركي قبل أن تسقطه الطائرات الحربية الأميركية قبالة ساوث كارولينا يوم الأحد الماضي.
وأسقط الجيش الأميركي جسما ثانيا في المجال الجوي لألاسكا، الجمعة، على الرغم من أن السلطات لم تقدم تفاصيل حول طبيعته.
وفقا للقيادة الشمالية الأميركية، استمرت عمليات الاسترداد السبت بالقرب من ديدهورس، ألاسكا، وقبالة ساوث كارولينا.
وقالت القيادة الشمالية في بيان إنه لا توجد تفاصيل جديدة عن الهدف الذي أسقطته طائرة مقاتلة أميركية فوق ألاسكا.
وقالت إن قيادة ألاسكا والحرس الوطني في ألاسكا، إلى جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي وسلطات إنفاذ القانون المحلية، يجرون عمليات البحث والانتشال.
وأضافت أن البحرية واصلت أنشطة المسح والإنقاذ في قاع المحيط قبالة ساوث كارولينا ، وأن خفر السواحل يوفر الأمن.
وقال البيان إنه تم سحب حطام إضافي، الجمعة، وستستمر العمليات الإضافية حسب ما يسمح به الطقس.
والسبت الماضي، أسقطت طائرة مقاتلة أميركية بالون صيني قبالة السواحل الأطلسية بعد أن حلق فوق مواقع عسكرية حساسة تخزن فيها صواريخ نووية وقاذفات استراتيجية تحت الأرض.
ودفع الحادث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى تأجيل زيارة نادرة إلى بكين كانت تهدف إلى تحسين العلاقات بين البلدين.
