المنطاد الصيني قبالة سورفسيد بيتش ‏
كان الجيش الأميركي قد أسقط منطادا صينيا اخترق أجواء الولايات المتحدة

قال رئيس الوزراء جاستن ترودو، السبت، إن طائرة حربية أميركية أسقطت جسما مجهولا كان يحلق عاليا فوق شمال كندا، بعد يوم من قيام طائرات أميركية بعمل مماثل فوق ألاسكا.

وقبل وقت قصير من تغريدة ترودو، قالت قيادة الدفاع الجوي الفضائي في أميركا الشمالية "نوراد" إنها رصدت جسما يحلق على علو شاهق فوق كندا.

ولم تقدم نوراد أي معلومات إضافية، بما في ذلك متى تم رصد الجسم لأول مرة أو طبيعته.

وقال الميجور أوليفييه جالانت إنه تم نشر طائرات حربية كندية وأميركية تعمل كجزء من نوراد.

وجاء في تغريدة لترودو "أمرت بإسقاط جسم غير محدد كان يحلق في المجال الجوي الكندي"، وأضاف "تم إرسال طائرتين كندية وأميركية، ونجحت مقاتلة أف-22 أميركية في إصابة الهدف".

والجسم هو الثالث المعروف أنه انتهك المجال الجوي لأميركا الشمالية خلال الأسبوعين الماضيين.

وفي تغريدة ثانية، قال ترودو: "تحدثت مع الرئيس (جو) بايدن بعد ظهر اليوم. ستقوم القوات الكندية الآن باستعادة وتحليل حطام الجسم. شكرا لنوراد للحفاظ على مراقبة أميركا الشمالية ".

وأمضى بالون تجسس صيني ما يقرب من أسبوع في التحليق عبر كندا والمجال الجوي الأميركي قبل أن تسقطه الطائرات الحربية الأميركية قبالة ساوث كارولينا يوم الأحد الماضي.

وأسقط الجيش الأميركي جسما ثانيا في المجال الجوي لألاسكا، الجمعة، على الرغم من أن السلطات لم تقدم تفاصيل حول طبيعته.

وفقا للقيادة الشمالية الأميركية، استمرت عمليات الاسترداد السبت بالقرب من ديدهورس، ألاسكا، وقبالة ساوث كارولينا.

وقالت القيادة الشمالية في بيان إنه لا توجد تفاصيل جديدة عن الهدف الذي أسقطته طائرة مقاتلة أميركية فوق ألاسكا.

وقالت إن قيادة ألاسكا والحرس الوطني في ألاسكا، إلى جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي وسلطات إنفاذ القانون المحلية، يجرون عمليات البحث والانتشال.

وأضافت أن البحرية واصلت أنشطة المسح والإنقاذ في قاع المحيط قبالة ساوث كارولينا ، وأن خفر السواحل يوفر الأمن.

وقال البيان إنه تم سحب حطام إضافي، الجمعة، وستستمر العمليات الإضافية حسب ما يسمح به الطقس.

والسبت الماضي، أسقطت طائرة مقاتلة أميركية بالون صيني قبالة السواحل الأطلسية بعد أن حلق فوق مواقع عسكرية حساسة تخزن فيها صواريخ نووية وقاذفات استراتيجية تحت الأرض. 

ودفع الحادث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى تأجيل زيارة نادرة إلى بكين كانت تهدف إلى تحسين العلاقات بين البلدين.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.