الولايات المتحدة أسقطت بالون تجسس صيني
الولايات المتحدة أسقطت بالون تجسس صيني

نفت واشنطن، الاثنين، اتهامات وجّهتها إليها بكين بإرسال مناطيد فوق الأراضي الصينية، في خضمّ التوتر بين البلدين منذ أن أسقطت الولايات المتحدة منطادا صينيا فوق أراضيها.

وكتبت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، أدريان واتسون، في تغريدة أن "أي ادعاء بأن الحكومة الأميركية تستخدم مناطيد تجسس فوق جمهورية الصين الشعبية، هو خاطئ". 

وأضافت أن بكين تحاول "الحد من الأضرار"، متّهمةً إياها في المقابل بـ"انتهاك سيادة الولايات المتحدة وأكثر من 40 دولة" من خلال "برنامجها لمناطيد التجسس".

وفي وقت سابق، الاثنين، اتهمت الصين، الولايات المتحدة بأنها تقف وراء تحليق ما يزيد عن 10 بالونات "بشكل غير قانوني" على ارتفاعات عالية في مجالها الجوي، منذ يناير عام 2022. 

ويأتي هذا الاتهام الذي وجهته بكين دون دليل، بعد أقل من يوم على إعلان الصين أنها تستعد لإسقاط جسم مجهول كان يحلق بالقرب من ساحلها الشرقي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، في مؤتمر صحفي، "منذ العام الماضي وحده، عبرت المناطيد الأميركية على ارتفاعات عالية بشكل غير قانوني المجال الجوي الصيني أكثر من عشر مرات دون موافقة السلطات الصينية ذات الصلة".

وليس من الواضح سبب عدم نشر الصين لهذه التفاصيل في وقت سابق، والتي تأتي بعد إسقاط الولايات المتحدة بالون تجسس صيني في فوق مجالها الجوي خلال وقت سابق من الشهر الحالي.

وانتقد المتحدث الصيني أيضا الخطوة التي اتخذتها وزارة التجارة الأميركية، الجمعة، لإضافة ست شركات صينية مرتبطة ببرامج الطيران الخاصة بالجيش الصيني إلى قائمة الكيانات الخاصة به، مما يمنعها من الحصول على التكنولوجيا الأميركية دون إذن حكومي.

وجاءت هذه المزاعم الصينية بعد رصد الولايات المتحدة وكندا أجساما مجهولة في مجال البلدين الجوي على مدى الأيام الماضية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.