معرض (أيرو انديا) يعد أكبر حدث لصناعة الطيران في الهند
معرض (أيرو انديا) يعد أكبر حدث لصناعة الطيران في الهند

قال مسؤول تنفيذي كبير بشركة هندوستان ايرونوتيكس (هال)، الثلاثاء، إن الشركة الحكومية الهندية تجري محادثات مع 4 دول على الأقل لبيع طائراتها المقاتلة الخفيفة، وذلك في الوقت الذي تتطلع فيه الهند لزيادة صادراتها الدفاعية إلى ثلاثة أمثالها خلال عامين.

وقال سي.بي أنانثكريشنان، العضو المنتدب في هال، للصحفيين في مؤتمر على هامش معرض (أيرو انديا)، أكبر حدث لصناعة الطيران في الهند، إن ماليزيا ضمت المقاتلة الخفيفة تيجاس ضمن قائمة قصيرة لطلبية بين عشرة إلى 20 مقاتلة وكذلك أبدت كل من الأرجنتين ومصر وبوتسوانا اهتماما.

وأكد أن الشركة تجري محادثات أيضا مع الفلبين لبيع طائرات هليكوبتر مقاتلة خفيفة، مضيفا أن"هناك اهتمام كبير في سوق الطيران العالمي، سنتلقى طلبية كبيرة عاجلا أو آجلا".

وكانت الهند واحدة من أكبر مستوردي المعدات الدفاعية في العالم على مدار عقود لكنها لم تحقق أداء قويا في سوق تصدير الأسلحة العالمية.

والاثنين، أعلن رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، هدفا طموحا لزيادة قيمة الصادرات الدفاعية السنوية لبلاده إلى خمسة مليارات دولار خلال العامين المقبلين وتبذل حكومته جهودا دبلوماسية لتصدير الطائرة تيجاس.

وفي عام 2021، منحت الحكومة الهندية هال عقدا قيمته 6 مليارات دولار لتصنيع 83 طائرة تيجاس محلية الصنع للتسليم بدءا من حوالي 2023 وذلك بعد حوالي أربعة عقود من تصميم الطائرة لأول مرة في 1983.

وواجهت تيجاس تحديات تتعلق بالتصميم وأمور أخرى، ورفضتها البحرية الهندية في السابق قائلة إنها "ثقيلة الوزن".

وقال أنانثكريشنان إن هال تعتزم استخدام المحرك 414 من إنتاج جنرال إلكتريك في جيل ثان من الطائرة المقاتلة الخفيفة، مضيفا أنها تجري محادثات لإنتاج تلك المحركات في الهند.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.