الزعيم الشيعي مقتدى الصدر - صورة أرشيفية - فرانس برس
الصدر يهاجم عرض مسلسل "معاوية بن أبي سفيان" على MBC في رمضان

دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الثلاثاء، قناة "أم.بي.سي" السعودية لعدم بث مسلسل تاريخي، تعتزم القناة عرضه خلال شهر رمضان.

وقال الصدر في تغريدة على تويتر إن عرض المسلسل "مخالف للسياسات الجديدة المعتدلة التي انتهجتها المملكة العربية السعودية الشقيقة".

واعتبر الصدر إن عرض المسلسل يمثل إساءة لمشاعر مجموعة من المسلمين، وقال: "لا داعي لجرح مشاعر إخوتكم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وإني لكم من الناصحين".

يتناول مسلسل "معاوية"، الذي تنتجه "أم.بي.سي"، ويجري تصويره في تونس، قصة حياة الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان. ويعتبر، وفقا لتقارير إعلامية، من أضخم الأعمال في تاريخ الدراما العربية، وتقترب ميزانيته من 75 مليون دولار. وهو من تأليف الكاتب الصحفي، خالد صلاح، في أول تجاربه في الكتابة الدرامية، وإخراج طارق العريان الذي يخوض من خلال هذا المسلسل أول تجاربه في إخراج الدراما التلفزيونية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.