المنطاد حلق فوق كندا ووسط الولايات المتحدة قبل أن يسقطه الجيش الأميركي قبالة سواحل ساوث كارولاينا

قالت القيادة الشمالية في القوات الأميركية، الجمعة، إن عملية جمع حطام المنطاد الصيني الذي أسقط قبالة سواحل كارولينا الجنوبية في الرابع من هذا الشهر، انتهت الخميس.

وأضافت في بيان إن القطع الأخيرة التي تم رفعها، جاري نقلها إلى مختبر تابع لمكتب التحقيقات الفيديرالية في ولاية فرجينيا لفحصها".

وأكد البيان أن سفن البحرية وخفر السواحل غادرت المنطقة، فيما رفع الحظر البحري والجوي الذي فرض هناك.

وكان الجيش الأميركي قال، الاثنين، إنه عثر على إلكترونيات حساسة في المنطاد بالإضافة إلى أجزاء كبيرة من المنطاد نفسه.

وقال مسؤول أميركي، طلب عدم نشر اسمه، الأربعاء، إن المنطاد، كان يسير في مسار من شأنه أن يأخذه فوق غوام وهاواي، لكن الرياح العاصفة حولته عن مساره.

وانحرف المنطاد، الذي تتهم واشنطن بكين باستخدامه للمراقبة وتقول الصين إنه كان منطادا للبحوث المدنية، ليحلق فوق جزر ألوتيان بولاية ألاسكا ثم فوق كندا ووسط الولايات المتحدة قبل أن يسقطه الجيش الأميركي قبالة سواحل ساوث كارولاينا.

وزادت الواقعة من توتر العلاقات الأميركية الصينية وتسببت في تأجيل زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى بكين الأسبوع الماضي.
 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.