بايدن لم يذكر إيران على الإطلاق خلال خطابه عن حالة الاتحاد للعام الثاني على التوالي
           الطبيب الخاص لبايدن يصدر تقريرا عن تطورات حالته الصحية

أكد الطبيب الخاص للرئيس الأميركي، جو بايدن، في تقرير طبّي نشره البيت الأبيض، الخميس، أنّ الرئيس، البالغ عمره 80 عاماً، يتمتّع "بصحة جيّدة وبالنشاط وقادر على أداء واجباته"، وفقا لوكالة فرانس برس. 

وقال الطبيب كيفن أوكونور في تقريره إنّ "الرئيس بايدن لا يزال يتمتّع بالصحة والنشاط، وهو رجل يبلغ من العمر 80 عاماً وقادر على تنفيذ مهامه الرئاسية، بما في ذلك مهامه كرئيس للسلطة التنفيذية ورئيس للدولة والقائد العام للقوات المسلّحة". 

وكان الحديث عن حالة بايدن الصحية قد زاد في الفترة الماضية خاصة بسبب الإشارة إلى احتمالية ترشحه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية ٢٠٢٤. وذكرت شبكة "سي أن أن"، الخميس، أنه في حال نجاحه في الانتخابات، سيصل إلى عمر 86 عاما في العام الأخير له في البيت الأبيض.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.