تصريحات أميركية صينية متبادلة بشأن حادث المنطاد
تصريحات أميركية صينية متبادلة بشأن حادث المنطاد

حذرت الصين، الأحد، الولايات المتحدة من أنها "ستكون مسؤولة عن كل العواقب"، إذا صعدت الخلاف بشأن منطاد صيني أسقطه الجيش الأميركي هذا الشهر.

وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، إن بكين ستقوم "بالمتابعة حتى النهاية"، حال "إصرار الولايات المتحدة على استغلال الأمر".

وأسقطت طائرة عسكرية أميركية في الرابع من فبراير ما قالت واشنطن إنه منطاد تجسس صيني بعد أن عبر فوق أميركا الشمالية.

وتقول الصين إنه كان منطادا لمراقبة الطقس وانحرف عن مساره.

وجاء البيان الصيني بعد اجتماع بين كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي، ووزير الخارجية الأميردكي أنتوني بلينكن على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، كشف أن بلينكن تحدث، بشكل مباشر، خلال اللقاء مع وانغ يي "عن الانتهاك غير المقبول لسيادة الولايات المتحدة والقانون الدولي من قبل منطاد المراقبة الصيني على ارتفاعات عالية في المجال الجوي للولايات المتحدة".

وأكد وزير الخارجية الأميركي "أن هذا العمل غير المسؤول يجب ألا يتكرر مرة أخرى"، مشيرا إلى أن واشنطن "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام انتهاك سيادتنا، وأن برنامج منطاد المراقبة الصيني الذي اقتحم المجال الجوي لأكثر من 40 دولة عبر 5 قارات قد تم كشفه للعالم".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.