صورة بالأقمار الصناعية لإعصار فريدي في المحيط الهندي
صورة بالأقمار الصناعية لإعصار فريدي في المحيط الهندي

يستمر إعصار فريدي النادر للغاية وطويل المدى في التحرك في المحيط الهندي، علما بأنه يغطي مساحة تصل إلى ثمانية آلاف كيلو متر، تقترب من مساحة كندا، ثاني أكبر دولة في العالم، مهددا الدولة الأفريقية، مدغشقر. 

كان الإعصار هو الأول من نوعه في العام الجاري الذي يصل قوته إلى الدرجة الخامسة، أي أنه "ذو ضرر كارثي"، يوم الجمعة. 

وبحسب ما نقل موقع ياهو نيوز عن "ذا ويذر نيتوورك"، فإن الإعصار المستمر منذ 17 يوما، انخفضت قوته ليتم تصنيفه بأنه من الدرجة الثالثة حتى يوم الاثنين. 

لكن من المتوقع أن يجلب الإعصار أمواجا وكميات كبيرة من الأمطار تزيد عن 300 ملم، مما يعني أنه يهدد الحياة. 

وتصنف درجات الأعاصير ابتداء من الدرجة الثالثة وأعلى بـ "الكبيرة"، نظرا لحجم الضرر المتوقع واحتمال فقدان أرواح، أما عواصف الدرجة الأولى والثانية فتعتبر خطيرة أيضا، لكن بدرجة أقل وتحتاج تدابير وقائية.

وأشار الموقع إلى أن مدغشقر التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 30 مليون نسمة، معرضة للعديد من المخاطر ولديها واحدة من أعلى مخاطر الأعاصير في أفريقيا. 

وأضاف أن الطاقة الناتجة عن هذا الإعصار قد تتعدى مستويات قياسية.

وأوضح أن متوسط طاقة الرياح الناتجة عن الإعصار تبلغ 1.5 تريليون واط في اليوم، وهو ما يكفي لتوليد الطاقة لتغطية نصف إنتاج العالم من الطاقة الكهربائية، مشيرا إلى أنه ولّد خلال الأسبوعين الماضيين درجة عالية من طاقة الأعاصير المتراكمة. 

وتشكل إعصار فريدي المداري قبالة الساحل الجنوبي لإندونيسيا في أوائل فبراير الحالي، وتطورت قوته لتبلغ سرعته 165 ميلا في الساعة (265 كم/س).

ولا تزال مدغشقر تتعافى من آثار العاصفة المدارية تشينيسو التي تسببت في مقتل العشرات ونزوح الآلاف.

وعادة ما تتعرض مدغشقر، الواقعة في المحيط الهندي، لسلسلة من مثل هذه العواصف كل عام.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.