الإمبراطور الياباني ناروهيتو وعائلته
الإمبراطور الياباني ناروهيتو وعائلته

ألقى إمبراطور اليابان ناروهيتو، الخميس، أول خطاب جماهيري بمناسبة عيد ميلاده منذ توليه العرش قبل أربع سنوات تقريبا دعا فيه إلى تقديم كل المساندة لمن يعانون من التضخم وتبعات جائحة كورونا.

وقال ناروهيتو، وهو يقف في شرفة بالقصر أمام آلاف المواطنين الذين احتشدوا وهم يهتفون ويبعثون له بأمنياتهم الطيبة: "يواجه الكثير من الناس صعوبات في حياتهم اليومية في ظل الجائحة وارتفاع الأسعار"، حسب رويترز.

وأضاف: "الألم يعتصر قلبي عندما أفكر بمن يعانون من المتاعب، وكبار السن، وذوي الإعاقة، والذين يحتاجون إلى دعم، والفقراء وأطفالهم. لكن من الأمور المشجعة أن هناك كثيرين يدعمون أولئك الذين يعانون من الصعوبات والمتاعب (..) وأنا ممتن لذلك".

وتوج ناروهيتو (63 عاما) إمبراطورا في أول مايو 2019 بعد أن أصبح والده أكيهيتو أول إمبراطور يتنازل عن العرش منذ قرنين. ويعد ظهور الإمبراطور العلني في عيد ميلاده تقليدا سنويا لكن تم تأجيل هذا الحدث منذ عام 2020 بسبب الجائحة، حسب رويترز.

وخلال الشهر الماضي، أدلى ناروهيتو أيضا بخطاب تقليدي بمناسبة العام الجديد لأول مرة منذ تفشي كورونا مع تخفيف البلاد القيود المفروضة لمكافحة الجائحة والعودة إلى الحياة الطبيعية.

وشارك ناروهيتو في هذا الحدث زوجته الإمبراطورة ماساكو وابنته إيكو (21 عاما) وشقيقه ولي العهد الأمير أكيشينو وزوجته وابنته وكانوا جميعا يضعون كمامات بيضاء.

وقالت وكالة شؤون القصر الإمبراطوري إن حضور الجماهير اقتصر على أقل من خمسة آلاف فرد تم اختيارهم من بين أكثر من 60 ألفا تقدموا بطلبات للمشاركة في الحدث. وكان الحضور قبل الجائحة مفتوحا لأي شخص.

وقال ناروهيتو "أشعر بسعادة غامرة وأنا احتفل بعيد ميلادي بين الشعب لأول مرة"، كما عبر عن تقديره العميق لماساكو التي قضت أكثر من نصف سنوات عمرها معه.

وحسب أسوشيتد برس، لم يذكر ناروهيتو دولا محددة في ملاحظاته قبل أيام من الذكرى السنوية الأولى لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال إن العديد من المتضررين من الحروب والصراعات قتلوا وأصيبوا وأجبروا على التشرد والحزن والخوف، بينما يعاني آخرون في أماكن أخرى من القمع والفقر والإجحاف.

أضاف ناروهيتو في مؤتمر صحفي بالقصر الإمبراطوري لوسائل الإعلام اليابانية قبل عيد ميلاده: "أشعر بأسى عميق للواقع الصعب الذي يواجهه العالم"، حسب أسوشيتد برس.

وتابع أنه لكي يعيش جميع الناس بسلام ومن دون حزن وألم، "أشعر بشدة بأهمية أن تفكر كل دولة ليس في نفسها فقط، ولكن في الانخراط بحوار للتغلب على الخلافات والتعاون في حل المشاكل (..) نحن نواجه سؤالا حول ما يمكن أن يفعله كل واحد منا لتحقيق عالم يسوده السلام".

وفي صباح يوم الخميس، استقبل ناروهيتو المهنئين، الذين هتفوا ولوحوا بالأعلام اليابانية الصغيرة، وسُمح لهم بالتجمع في القصر للاحتفال بعيد ميلاده لأول مرة منذ اعتلائه عرش الأقحوان في عام 2019 بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب الجائحة، حسب أسوشيتد برس.

كان هو وعائلته يرتدون ملابس رسمية وكمامات أثناء الظهور القصير. رافق ناروهيتو الإمبراطورة ماساكو، وابنتهما الأميرة إيكو، البالغة من العمر الآن 23 عاما، بالإضافة إلى شقيقه الأصغر، ولي العهد الأمير أكيشينو وعائلته، وفق الوكالة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.