سيلفي للطيار الأميركي مع المنطاد الصيني
سيلفي للطيار الأميركي مع المنطاد الصيني

كشفت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" عن صورة "سيلفي" التقطها طيار طائرة تجسس أميركية من طراز "يو 2" حيث يظهر فيها منطاد التجسس الصيني، قبل إسقاطه قبالة سواحل ساوث كارولينا في وقت سابق الشهر الحالي.

ووفق تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" يظهر المنطاد الأبيض مع وجود لوحات تتدلى أسفله، فيما ظهر ظل الطائرة الأميركية عليه.

وأشار التقرير إلى أن شبكة "سي أن أن" كانت قد نقلت عن مسؤولين أن أحد طياري مركبات "يو 2" التجسسية التقط صورة "سيلفي" مع المنطاد.

وخلال الأيام الماضية انتشلت الولايات المتحدة أجزاء كبيرة من أجهزة الاستشعار والإلكترونيات التي كانت مرفقة بالمنطاد الصيني الذي أُسقط في أوائل فبراير، حسبما أفاد الجيش الأميركي.

وتنفي بكين الاتهامات بأنه منطاد تجسس، وتقول إنه "منطاد مدني هدفه جمع بيانات حول الأرصاد الجوية انحرف عن مساره بسبب الطقس وانتهى به المطاف فوق الأراضي الأميركية".

وأُسقط المنطاد بواسطة طائرة مقاتلة "أف 22" قبالة ساوث كارولاينا، ومنذ ذلك الحين، أسقطت طائرات مقاتلة أميركية ثلاثة أجسام طائرة، أحدها فوق ألاسكا والآخر فوق يوكون في شمال غرب كندا والثالث فوق بحيرة هورون الواقعة في شمال الولايات المتحدة.

وأبلغ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن السبت في ميونيخ بألمانيا نظيره الصيني وانغ يي "أن حادث المنطاد يجب ألا يتكرر أبدا".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.