أفادت وسائل إعلام حكومية صينية، الخميس، أن عدد القتلى في انهيار منجم فحم في منطقة منغوليا الداخلية بالصين ارتفع إلى أربعة على الأقل فضلا عن إصابة ستة وفقد 49، وفقا لـ"رويترز".
بينما تشير وكالة " أسوشيتد برس" إلى أن عدد المفقودين يتراوح بين 50 و53 ولم يتم الكشف عن حالتهم بعد.
وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن الانهيار الذي وقع، الأربعاء، في منجم تديره شركة شينجينغ لتعدين الفحم خلف كومة من الحطام على مساحة 500 متر تقريبا وارتفاع يقدر بنحو 80 مترا.
وقال عامل في مستشفى لتلفزيون الصين المركزي، الخميس، "كنت قد بدأت للتو العمل في الساعة 1:15 بعد الظهر عندما أدركت أن الصخور تتساقط من الجبل"، حسب "رويترز".
"وأضاف" كان الوضع يزداد خطورة، وتم تنظيم عملية إخلاء، لكن بعد فوات الأوان، فقد انهار الجبل".
وأفادت وسائل إعلام رسمية أن الرئيس شي جين بينغ، أمر الأربعاء، بإطلاق جهود البحث والإنقاذ، على الرغم من أن انهيارا أرضيا ثانيا وقع في المساء أعاق العمل من أجل العثور على ناجين.
وقال شي "علينا بذل كل جهد ممكن لإنقاذ المفقودين ومعالجة الجرحى".
وطالب رئيس الوزراء، لي كه تشيانغ، بإجراء تحقيق سريع في سبب الانهيار.
ويعد الفحم مصدرا رئيسيا للطاقة في الصين، لكن المناجم هناك هي من بين الأكثر خطورة في العالم، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التراخي في تطبيق معايير السلامة.
وسعت شركات التعدين الصينية لزيادة إنتاج الفحم خلال العام الماضي بموجب دعوة حكومية لزيادة الإمدادات وتحقيق الاستقرار في الأسعار.
ومنغوليا الداخلية هي أكبر منطقة منتجة للفحم في الصين.
وقالت وسائل إعلام رسمية إن 300 من رجال الإنقاذ و60 عربة إطفاء وستة كلاب بحث وإنقاذ كانوا في الموقع، الخميس، للمساعدة في البحث عن عمال المناجم المحاصرين، حسب "رويترز".
وتشير "أسوشيتد برس" إلى وصول حوالي 900 من رجال الإنقاذ بمعدات ثقيلة إلى موقع الحادث، بما في ذلك فريق من وزارة إدارة الطوارئ الذي وضع خطة إنقاذ، نقلا عن وسائل إعلام حكومية.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، إن جهود الإنقاذ في موقع الحادث ظلت متوقفة، صباح الخميس، بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، ولم يتضح متى سيستأنف العمل، حسب "أسوشيتد برس".
