الزلزال وقع قرب حدود شينجيانغ مع طاجيكستان. أرشيفية - تعبيرية
الزلزال وقع قرب حدود شينجيانغ مع طاجيكستان. أرشيفية - تعبيرية

نقلت وكالة رويترز عن التلفزيون الرسمي الصيني تسجيل السلطات وقوع زلزال بقوة  7.3 درجة قرب حدود شينجيانغ مع طاجيكستان.

وقال مركز الزلازل الأوروبي المتوسطي إن زلزالا بقوة 6.3 درجة هز طاجيكستان.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، إن الزلزال ضرب طاجيكستان بقوة 6.8 درجات الخميس.

وقالت الهيئة إن الزلزال ضرب قرابة الساعة (00:37 ت.غ.)، مشيرة إلى أن مركزه يقع على عمق 20.5 كلم.

وأضافت أن تقديراتها تشير إلى أن "عددا ضئيلا إلى معدوم من السكان" معرضون لانهيارات أرضية من جراء هذا الزلزال.

وحددت الهيئة مركز الزلزال في غورنو-باداخشان وهي منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي وتقع في شرق طاجيكستان على الحدود مع كل من أفغانستان والصين.

وما هي إلا 20 دقيقة على الزلزال حتى وقعت هزة ارتدادية بلغت قوتها 5.0 درجات، بحسب المصدر نفسه.

ومنطقة غورنو-باداخشان يقطنها عدد قليل من السكان وتحيط بها جبال بامير الشاهقة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.