المتحدث باسم الأسطول الأميركي الخامس، تيموثي هوكنز
المتحدث باسم الأسطول الأميركي الخامس، تيموثي هوكنز

كشف المتحدث باسم الأسطول الخامس الأميركي عن تحقيق الكثير من التقدم منذ إطلاق قوة المهام رقم 59 الهادفة إلى دمج الأنظمة غير المأهولة (المسيرة) والذكاء الاصطناعي بسرعة مع العمليات البحرية في المنطقة.

وأضاف المتحدث تيموثي هوكنز في مقابلة خاصة مع قناة "الحرة"  أن البحرية الأميركية "تحقق تقدما كبيرا وملحوظا في طور تأسيس أول أسطول في العالم من السفن غير المأهولة قوامه 100 سفينة مسيرة فوق سطح البحر وتحته".

وأوضح أن هذه السفن "ستقوم بدوريات من البحر الأحمر إلى الخليج العربي وستعمل وتتواصل معا في صيف هذا العام".

وتابع أن هذا التقدم يتم بالتعاون "مع شركائنا في المنطقة الذين نشركهم في كل خطوة لدمج هذه الأنظمة غير المأهولة الجديدة والمثيرة".

ولفت إلى أن "البحر الأحمر يعد جزءا مهما وحساسا في المنطقة، وواحدا من أكثر الممرات البحرية كثافة (لحركة السفن) وطريق بحري مهم جدا للاقتصاد العالمي، وهناك مصلحة مشتركة للولايات المتحدة وشركائنا في ضمان أمن واستقرار البيئة البحرية".

وأشار إلى أنه "تم إنشاء القوة البحرية المشتركة في الماضي وتتولى قيادتها حاليا مصر، وتضم العديد من الشركاء في المنطقة ومن حول العالم (...) ولدينا حرص على ألا تستخدم هذه المياه في أنشطة مزعزعة للاستقرار".

وعن تهريب الأسلحة والمخدرات، قال المسؤول الأميركي "بالتأكيد أي نشاطات مزعزعة للاستقرار في المنطقة أو في المياه الإقليمية يثير قلقنا، ولذلك قمنا بمكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات وقد حققنا نجاحات هائلة خلال العامين الماضيين".

وأكد أنه "تم ضبط شحنة مخدرات بقيمة مليار دولار و15 ألف شحنة أسلحة، ومكافحة هذه الشحنات التي يمكن أن تستخدمها الشبكات الإجرامية والمنظمات الإرهابية يجعل المنطقة أكثر أمانا واستقرارا".

وعن مواجهة التحديات قال إن "الولايات المتحدة تقود أكبر الشراكات البحرية في العالم والشرق الأوسط، كما تقود مبنى الأمن الدولي البحري الذي يستجيب للتهديدات المتزايدة لأمن وحماية حرية الملاحة البحرية خاصة في مضيق باب المندب ومضيق هرمز".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.