موجة عنف جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين
موجة عنف جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين

أعربت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، عن قلقها من "إعلان إسرائيل أنها ستقدم على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية".

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، نيد برايس في مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن "واشنطن قلقة أيضا من إضفاء الشرعية بأثر رجعي على تسع وحدات استيطانية في الضفة الغربية، والتي كانت غير قانونية بموجب القانون الإسرائيلي".

وأكد برايس أن الإدارة الأميركية الحالية مثل الإدارات السابقة "تعارض الإجراءات أحادية الجانب، التي تفاقم العنف، وتضر بالثقة بين الأطراف، وتقوض آفاق حل الدولتين".

وأشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أكد خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل أنه يجب على "جميع الأطراف الامتناع عن الأعمال الي تزيد من التوترات وتبعدنا عن السلام"، وتابع أن "قرار إسرائيل بشأن المستوطنات يتعارض مع هذه الأهداف".

وأعاد برايس التذكير بتصريحات بلينكن أن "أي شيء يبعدنا عن حل الدولتين يضر بأمن إسرائيل على المدى الطويل، وهويتها كدولة يهودية وديمقراطية، ورؤية توفير الأمن والحرية والازدهار والكرامة للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء".

ودعا المتحدث باسم الخارجية جميع الأطراف "إلى تجنب الإجراءات التي يمكن أن تزيد من تصعيد التوترات في المنطقة، واتخاذ خطوات من شأنها تحسين حياة الفلسطينيين".

وتحدث وزير الخارجية الأميركي، السبت، مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، داعيا إياهما إلى "استعادة الهدوء". 

من جانبه طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، بوقف الاستيطان الإسرائيلي "غير القانوني" في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، رغم تنديده بـ"الإرهاب"، بعد تصعيد دام جديد في الضفة الغربية.

وقتل عشرة فلسطينيين على الأقل برصاص الجيش الإسرائيلي وأصيب أكثر من مئة بجروح، الأربعاء، في عملية عسكرية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة على ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية.

وفي بيان له قال الجيش الإسرائيلي إنه قام "بتحييد ثلاثة مطلوبين مشتبه بتورطهم في تنفيذ عمليات إطلاق نار في الضفة الغربية والتخطيط لهجمات". وأكد أنه نفذ بالتعاون مع شرطة حرس الحدود وجهاز الأمن العام "عمليات مكافحة إرهاب" جاءت نتيجة "جهود استخباراتية مركزة". 

وتبنى مجلس الأمن الدولي، الإثنين، موقفا هو الأول منذ ست سنوات ضد المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في بيان غير ملزم مع تعثر التصويت على مشروع القرار.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.