شخصان يستقلان دراجة نارية أطلقوا النار على عناصر من البسيج ـ صورة أرشيفية.
قوات الأمن الإيرانية أثناء قمعها المشاركين في الاحتجاجات في إيران

أعلنت الحكومة الكندية، الخميس، تسهيل إجراءات الهجرة للإيرانيين المقيمين في أراضيها، في ضوء "انتهاكات صارخة ومنهجية لحقوق الإنسان" في إيران.

وقالت سلطات الهجرة في بيان إن "هذه الإجراءات ستسهل على الإيرانيين الراغبين في تمديد وضعهم الموقت في كندا".

وسيتمكن الإيرانيون من تقديم طلب للحصول على إذن جديد للدراسة أو العمل في كندا، مع إعفائهم من بعض رسوم الطلبات.

وسيتمكنون من طلب رخصة عمل تسمح لهم بمزاولة أي مهنة ولدى أي رب عمل يختارونه.

وقال وزير الهجرة شون فريزر إن "كندا لن تقف مكتوفة اليدين بوجه هذه الاعتداءات في وقت يواصل النظام الإيراني انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان".

وأضاف أن "الطلبات المقدمة من إيرانيين في كندا ستُدرس على أساس الأولوية" لافتا إلى أن الإجراءات ستدخل حيز التنفيذ في الأول من آذار/مارس.

وفرضت أوتاوا العديد من العقوبات على منظمات ومسؤولين إيرانيين في الأشهر الأخيرة، للتنديد بقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة والتي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني بعد توقيفها من شرطة الأخلاق لعدم التزامها القواعد الصارمة للباس في الجمهورية الإسلامية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.