أعلنت واشنطن، الخميس، أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، سيزور الأسبوع المقبل كازاخستان وأوزبكستان، الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين الواقعتين في آسيا الوسطى واللتين تسعى الولايات المتحدة لتعزيز علاقتها بهما، وفقا لفرانس برس.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن بلينكن سيزور، الثلاثاء المقبل، أستانا، عاصمة كازاخستان، حيث سيجري محادثات، قبل أن ينتقل منها إلى طشقند، عاصمة أوزبكستان.
وأوضحت أن الوزير الأميركي سيغادر بعدها مباشرة إلى العاصمة الهندية نيودلهي لحضور اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين.
وقال بلينكن في منشور على تويتر، الجمعة، "سأسافر إلى كازاخستان وأوزبكستان والهند في الفترة من 28 فبراير إلى 3 مارس للمشاركة في القمة الوزارية C5plusUS (قمة تجمع وزراء خارجية كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، مع وزير خارجية الولايات المتحدة)، وقمة مجموعة العشرين G20، ولتعزيز الأمن والازدهار في آسيا الوسطى ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ".
I will travel to Kazakhstan, Uzbekistan, and India February 28-March 3 to participate in #C5plusUS and #G20 Ministerial, and to promote security and prosperity in Central Asia and the Indo-Pacific region.
— Secretary Antony Blinken (@SecBlinken) February 24, 2023
وتأتي هذه الرحلة إلى آسيا الوسطى مع دخول الغزو الروسي لأوكرانيا عامه الثاني.
وباستثناء بيلاروس، لم تدعم أي من الجمهوريات السوفياتية السابقة علنا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في حربه، على الرغم من علاقاتها الوثيقة بموسكو، وفقا لفرانس برس.
وكان رئيس كازاخستان، قاسم-جومارت توكاييف، دعا إلى "سعي جماعي مشترك نحو صيغة لإحلال السلام" في أوكرانيا.
كما سمح توكاييف لعشرات الآلاف من الشبان الروس الذين غادروا بلدهم هربا من قرار التعبئة الجزئية الذي أصدره بوتين في نهاية سبتمبر الماضي بأن يدخلوا بلده.
لكن رئيس كازاخستان أكد خلال اجتماع مع نظيره الروسي في الكرملين في نهاية نوفمبر الماضي أن "روسيا كانت ولا تزال الشريك الاستراتيجي الرئيسي لكازاخستان".
بدورها، ظلت أوزبكستان على هامش الصراع الأوكراني.
وأجرى رئيس أوزبكستان، شوكت ميرزيويف، إصلاحات اقتصادية واجتماعية كبيرة، لكن على الرغم من التقدم الذي تم إحرازه، لا تنفكّ منظمات غير حكومية تتهم أوزبكستان بانتهاك الحريات الأساسية.
بدورها، تسعى الصين لتوسيع نفوذها في المنطقة، وفقا لفرانس برس.
وفي سبتمبر الماضي، اختار الرئيس الصيني، شي جينبينغ، كازاخستان وأوزبكستان لزيارتهما في أول رحلة له إلى الخارج منذ جائحة كورونا.
