فلاديمير بوتين وألكسندر لوكاشينكو
لوكاشينكو حليف قريب من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين (أرشيف)

يتوجه رئيس بيلاروس، ألكسندر لوكاشينكو، إلى الصين، الثلاثاء المقبل، في زيارة رسمية، على ما أعلنت وزارة الخارجية الصينية. 

وقال المتحدث باسم الخارجية، هوا شونيينغ إنه "بدعوة من الرئيس الصيني، شي جين بينغ، يقوم رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو بزيارة دولة إلى الصين من 28 فبراير إلى 2 مارس". 

ولوكاشينكو حليف قريب من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ومؤيد للغزو الروسي لأوكرانيا، في حين تعتمد بلاده على موسكو ماليا وسياسيا. 

وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية أن الوزير، كين غانغ، أبلغ نظيره البيلاروسي، سيرغي ألينيك، خلال مكالمة هاتفية، الجمعة، بعزم بكين على العمل مع بيلاروس على ترسيخ الثقة السياسية المتبادلة. 

وأعلن شي جين بينغ، ولوكاشينكو، في سبتمبر الماضي عن شراكة استراتيجية بين البلدين خلال لقاء في سمرقند في أوزبكستان.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.