بحث وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستين، مع نظيره الإسرائيلي، يؤاف غلانت، سبل تخفيف التوتر مع الفلسطينيين في اعقاب التصعيد الأخير الذي شهدته الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.
وجاء في بيان إسرائيلي، أن الوزير غالانت استعرض أمام أوستين، أنشطة الأجهزة الأمنية لإحباط النشاطات التي وصفت بـ"الإرهابية" في نابلس، بما في ذلك عمليات إطلاق نار والتخطيط لهجمات مستقبلية.
كما ناقش الوزيران الجهود المشتركة لترسيخ تهدئة قبل الأعياد، في حين شدد غالانت على ضرورة مواصلة الكفاح الذي لا هوادة فيه ضد المنظمات الفلسطينية في الضفة الغربية.
وبحث الجانبان التهديد الإيراني، وعبر غلانت عن قلق بلاده من استمرار تخصيب اليورانيوم في المشروع النووي الإيراني، وأكد الحاجة والالتزام بمنع إيران من تطوير قدرات نووية.
من ناحيته كرر أوستين، تعهد الولايات المتحدة بأمن إسرائيل.
وفي الأثناء، تستضيف مدينة "العقبة" الأردنية، الأحد، اجتماعا أمنيا رفيع المستوى بمشاركة إسرائيلية وفلسطينية وأميركية وأردنية ومصرية.
ويرأس الوفد الاسرائيلي مستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي، ويرافقه رئيس الشاباك، رونين بار، ومنسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية الميجر جنرال، غسان عليان، ومدير عام وزارة الخارجية، رونين ليفي.
وأفادت مصادر سياسية أن إسرائيل، استجابت لطلب أميركي لحضور الاجتماع بغية تخفيف حدة التوتر مع اقتراب شهر رمضان.
وقد أثارت هذه المبادرة ردود أفعال متباينة في الشارع الفلسطيني, ففي حين دعت حماس السلطة اإى مقاطعة القمة بسبب مشاركة إسرائيل فيها، رحب مسؤولون في حركة فتح بها معتبرينها ضرورية من أجل حقن دماء الفلسطينيين.
وقالت السلطة الفلسطينية، في بيان رسمي، إن الوفد الفلسطيني سيشدد على "ضرورة وقف جميع الأعمال الأحادية الإسرائيلية والالتزام بالاتفاقيات الموقعة، تمهيدا لخلق أفق سياسي يقوم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وصولا إلى حصول الشعب الفلسطيني على حقه بالحرية والاستقلال".
