لم يصدر تحذير من حدوث تسونامي
لم يصدر تحذير من حدوث تسونامي

ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات منطقة بريطانيا الجديدة النائية في بابوا غينيا الجديدة، الأحد، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

ولم يصدر تحذير من حدوث تسونامي. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال وقع على عمق 38 كلم.

ومساء السبت، ضرب زلزال بقوة 6.1 درجات أيضا جزيرة هوكايدو في شمال اليابان، وتأثرت به المدن الساحلية من دون أن يؤدي الى توجيه تحذير من وقوع تسونامي، وفق ما أفاد المعهد الأميركي للجيوفيزياء.

والزلازل أمر مألوف في اليابان التي تقع على "حزام النار" في المحيط الهادىء، وهو منطقة تشهد نشاطا زلزاليا كثيفا يمتد عبر جنوب شرق آسيا وحوض المحيط الهادىء.

ويأتي ذلك، قتل الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات على مقياس ريختر أكثر من 42 ألف شخص في تركيا وأكثر من 3600 في سوريا، الأسبوع الماضي.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.