الشرطة الألمانية طوقت مكان الحادث - صورة تعبيرية. أرشيف
جريحان في حادثة إطلاق نار بألمانيا "أرشيف"

أفادت صحيفة "بيلد" اليومية واسعة الانتشار على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، بأن إطلاق نار وقع بالقرب من مدرسة ابتدائية في بلدة "برامش" شمال غرب ألمانيا، مما أدى إلى إصابة شخصين بجروح خطيرة.

وقال متحدث باسم الشرطة بمدينة أونسنابرويك إن مطلق النار أصاب شخصا بجروح، قبل أن يصيب نفسه أيضا بالقرب من المدرسة، بحسب رويترز.

وأضاف أن مطلق النار والضحية نقلا إلى إحدى المستشفيات عبر مروحية لتلقي العلاج الطبي، وأنه يجري التحقيق مع الشهود على الحادث، ولم يعد هناك أي خطر على الجمهور.

وأوضح أن "إطلاق النار حدث بالقرب من مدرسة مارتينوسشول (Martinusschule) الابتدائية، لكنه لم يكن مرتبطا بالمدرسة".

وأبلغ شهود عيان، الشرطة عن الحادثة في حوالي الساعة 7:30 صباحا بالتوقيت المحلي (8:30 بتوقيت غرينتش).

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.