الزعيم الكوري الشمالي خلال اجتماع اللجنة المركزية
الزعيم الكوري الشمالي خلال اجتماع اللجنة المركزية

ذكرت وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء، أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، دعا مسؤولي الحكومة إلى إحداث "تغيير جذري" في الإنتاج الزراعي، وسط مخاوف من تفاقم نقص الغذاء في البلاد.

وقال كيم إن تحقيق أهداف إنتاج الحبوب هذا العام أولوية قصوى، وشدد على أهمية استقرار الإنتاج الزراعي خلال اليوم الثاني من اجتماع حزبي موسع، الاثنين، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

ولم يوضح التقرير الإجراءات التي ستتخذها كوريا الشمالية، لكن كيم قال إن التغييرات يجب أن تحدث في السنوات القليلة المقبلة.

يقول باحثون إن المزارع الجماعية تمثل الغالبية العظمى من الزراعة في كوريا الشمالية. وعادة ما يتشارك في مثل هذه المزارع العديد من صغار المزارعين الذين ينتجون المحاصيل بعمالة مشتركة.

وتأتي تصريحات كيم وسط تقارير عن تزايد مشاكل نقص الغذاء في البلاد، غير أن البلاد تنفي المزاعم عن عدم قدرتها على توفير الغذاء للمواطنين.

وفي وقت سابق من الشهر، قالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية إن الوضع الغذائي في الشمال "يبدو أنه تدهور".

وقالت الوزارة في ذلك الوقت إنه كان من النادر أن تعلن كوريا الشمالية عن اجتماع خاص بشأن استراتيجية الزراعة كان من المقرر عقده في أواخر فبراير.

وذكرت الوكالة أن كيم أشار في خطابه، الاثنين، إلى "أهمية نمو القوى الإنتاجية الزراعية" في دعم البناء الاشتراكي.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية صارمة بسبب أسلحتها النووية وبرامجها للصواريخ الباليستية، وتعرض اقتصادها لمزيد من الضغط بسبب إجراءات الإغلاق الصارمة للحدود التي تفرضها على نفسها بهدف وقف انتشار كوفيد-19.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.