حادث قطار سابق في اليونان... صورة ارشيفية
حادث قطار سابق في اليونان... صورة ارشيفية

سقط 26 قتيلاً على الأقل و85 جريحاً في حادث اصطدام وقع بين قطارين في مدينة لاريسا وسط اليونان، مساء الثلاثاء، بحسب ما أعلنت فرق الإطفاء فجر الأربعاء بالتوقيت المحلي.

وقال متحدث باسم فرق الإطفاء للصحفيين إنه "حتى الآن تم العثور على 26 شخصاً موتى. لقد أصيب 85 شخصاً بجروح وقد نقلوا إلى مستشفيات المنطقة"، مشيراً إلى أن عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة.

ونجم الحادث عن اصطدام قطار شحن بقطار ركاب كان يقل 350 راكباً في رحلة بين العاصمة أثينا ومدينة تيسالونيكي في شمال شرقي البلاد.

وأكد المتحدث أن الحادث أسفر عن خروج ثلاث عربات عن السكة.

من جهتها قالت قناة "إرت" التلفزيونية العامة إن الحادث أدى إلى احتراق إحدى عربات قطار الركاب، مشيرة إلى أن ألسنة النيران حاصرت عدداً من الركاب.

وشاركت أعداد كبيرة من فرق الإسعاف والإنقاذ والتدخل السريع في عملية إنقاذ الضحايا.  

وبحسب موقع "إونلاريسا" الإخباري المحلي فقد هرعت إلى مكان الحادث وحدات من الشرطة و40 عنصراً من فرق الإطفاء و30 سيارة إسعاف لإنقاذ "عشرات الجرحى".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.