روسيا- مقتل مخترع لقاح سبوتنيك
بوتيكوف، واحد من 18 عالما طوروا لقاح سبوتنيك الذي عُرض على المواطنين الروس خلال فترة وباء كورون | Source: Social Media

عثرت الشرطة الروسية، الخميس، على مخترغ لقاح  "سبوتنيك v" المضاد لفيروس كورونا، أندري بوتيكوف، مقتولا في شقته، في موسكو، وفق ما أفاد مراسل قناة الحرة في روسيا. 

وقالت السلطات الروسية إن الجريمة جنائية، بينما كشفت وسائل إعلام محلية أن الرجل لقي حتفه، بعد مشادة مع شخص حاول التسلل لشقته التي تقع وسط موسكو.

وتم تحديد بوتيكوف على أنه الرجل الذي تم اكتشافه ميتا خنقا في منزله في شارع روغوفا في 2 مارس، وفق ما أفادت مجلة "نيوزويك" الأميركية.

وتم العثور على عالم الفيروسات الروسي ميتا، صباح أمس الخميس، بحسب ذات المصادر.

وبوتيكوف، واحد من 18 عالما طوروا لقاح سبوتنيك الذي عُرض على المواطنين الروس خلال فترة وباء كورونا.

وفتحت لجنة التحقيق الروسية (ICR) تحقيقا لمعرفة ملابسات الجريمة، بينما قالت الصحافة المحلية إن رجلا يبلغ 29 عاما خنق العالم بحزام أثناء خلاف بينهما قبل أن يفر. 

ولم تعرف بعد كل حيثيات القضية، بينما لم تصدر السلطات الأمنية أي بيان تؤكد هوية القاتل أو الأسباب التي أدت إلى القتل.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.