عملية ضبط المخدرات على متن سفينة
عملية ضبط المخدرات على متن سفينة

تمكنت الشرطة الأسترالية خلال أكبر عملية في نوعها، من ضبط كمية ضخمة من الكوكايين، تقدر قيمتها بمليار دولار أسترالي (نحو 700 مليون دولار أميركي).

وأعلنت شرطة أستراليا الغربية "Western Australia" في منشور على "فيسبوك"، السبت، عن ضبط 2.4 طن من الكوكايين، واعتقال أعضاء عصابة مخدرات.

وقالت "منعت عملية سرية دولية 2.4 طن من الكوكايين بقيمة مليار دولار أسترالي من دخول غرب أستراليا".

وأضافت "أسفرت العملية عن اعتقال 12 شخصا، ومصدر الكوكايين هو كارتل مخدرات مكسيكي".

وأطلقت الشرطة اسم "Beech" على العملية، وقالت إنها تمت بمشاركة عدة جهات أسترالية ودولية متخصصة بمكافحة المخدرات، ونشرت فيديو لضبط الكوكايين واعتقال أفراد العصابة.

وأوضحت أن العملية بدأت في شهر نوفمبر الماضي، بعد أن تم اعتراض 2.4 طن من الكوكايين كانت متجهة إلى أستراليا من قبل إدارة مكافحة المخدرات التابعة لسيدني، قبالة ساحل أميركا الجنوبية. وقد أتاح ذلك الفرصة لشرطة WA لاستبدال الشحنة باستخدام مواد وعبوات مماثلة لتلك المستخدمة من قبل الكارتل.

وذكرت "بي بي سي"، السبت، أن Beech هي "أكبر عملية ضبط مخدرات في تاريخ أستراليا".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.