حريق هائل اندلع في مخيم كوكس بازار للاجئين في بنغلادش
حريق هائل اندلع في مخيم كوكس بازار للاجئين في بنغلادش

أعلن المكتب الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ بالاتحاد الدولي للصليب الأحمر في منشور على تويتر، الأحد، أن حريقا "هائلا" اندلع في مخيم كوكس بازار للاجئين في بنغلادش.

وتسبب الحريق الهائل في المخيم المكتظ باللاجئين الروهينغيا جنوب بنغلادش في تشريد الآلاف، حسبما أعلنت الأمم المتحدة ومسؤول إطفاء محلي.

وقال إمداد الحق، رئيس جهاز الإطفاء في بنغلادش، إنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات إثر حريق مخيم بالوخالي بإقليم كوكس بازار.

وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ببنغلادش أن متطوعين من الروهينغيا تعاملوا مع الحريق مع تقديم المفوضية وشركائها للدعم، دون الخوض في تفاصيل.

وفر أكثر من مليون لاجئ من الروهينغيا إلى بنغلادش قادمين من ميانمار (بورما) خلال عدة عقود، بينهم حوالي 740 ألفا عبروا الحدود بداية من أغسطس عام 2017 عندما شن جيش ميانمار حملة قمع وحشية.

وساءت الأوضاع في ميانمار منذ الانقلاب العسكري هناك عام 2021، وفشلت محاولات إعادتهم.

وقالت الولايات المتحدة العام الماضي إن اضطهاد الروهينغيا في ميانمار يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية بعد تأكيد السلطات الأميركية لروايات تفيد بارتكاب الجيش لفظائع جماعية بحق مدنيين خلال حملة ممنهجة ضد الأقلية العرقية.

ويواجه مسلمو الروهينغيا تمييزا واسع النطاق في ميانمار، الدولة ذات الأغلبية البوذية، حيث يحرم معظمهم من الجنسية بالإضافة للعديد من الحقوق الأخرى.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.