أوستن ناقش في الأردن عدة قضايا
أوستن ناقش في الأردن عدة قضايا | Source: الديوان الملكي الأردني

وصل وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الأحد، إلى الأردن، حيث ناقش مع الملك عبد الله الثاني، القضايا الثنائية والإقليمية.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أن اللقاء تناول "الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة خصوصا في المجال الدفاعي"، مشيرة إلى أن الملك أعرب "عن اعتزازه بعلاقات الصداقة التاريخية والتعاون العسكري المستمر بين البلدين".

وكتب أوستن على تويتر بعد وصوله عمان، في مستهل جولة شرق أوسطية، أن "الشراكة الدائمة والاستراتيجية بين الولايات المتحدة والأردن قوية. أثناء تواجدي هنا، أتطلع إلى التعاون بشأن المصالح المشتركة التي ستحقق نتائج إيجابية لكلا البلدين".

وأكدت "بترا" أن الملك دعا إلى "ضرورة التهدئة وخفض التصعيد في الأراضي الفلسطينية، ووقف أي إجراءات أحادية الجانب تزعزع الاستقرار وتقوض فرص تحقيق السلام".

وقالت إنه "جرى بحث آخر التطورات في المنطقة والمساعي المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات فيها، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية".

وقال مسؤولون أميركيون إن أوستن، الذي سيزور أيضا إسرائيل ومصر، ضمن جولته، يريد إظهار دعم واشنطن لحلفائها الإقليميين الرئيسيين في مواجهة التهديد المتزايد الذي تشكله إيران، وفق رويترز.

وكتب وزير الدفاع الأميركي على تويتر قبل مغادرته واشنطن متوجها إلى عمان أنه "يعيد تأكيد التزام الولايات المتحدة بالاستقرار الإقليمي وتعزيز المصالح المشتركة لحلفائنا وشركائنا".

وأكدت نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، دانا سترول، في مقابلة خاصة مع قناة "الحرة" أن ملف التهديدات الإيرانية سيكون من أبرز الملفات التي سيتم بحثها مع حلفاء المنطقة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.