FILE - Taiwanese Mirage 2000 fighter jets taxi along a runway during a drill at an airbase in Hsinchu, Taiwan, Wednesday, Jan…
"يجب أن تكون الجزيرة في حالة تأهب"

أعلن وزير دفاع تايوان تشيو كو تشنج، الإثنين، أنه يجب أن تكون الجزيرة في حالة تأهب هذا العام تحسبا لأي "دخول مفاجئ" للجيش الصيني في مناطق قريبة من أراضيها، وسط توترات عسكرية متزايدة عبر مضيق تايوان الحساس.

وردا على أسئلة من أحد النواب، قال تشيو إن جيش التحرير الشعبي الصيني قد يجد أعذارا لدخول مناطق قريبة من المجال الجوي والبحري الإقليمي لتايوان مع تعزيز الجزيرة علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة، حسب رويترز.

وسبق أن قالت حكومة تايوان، الأحد، إن على الصين احترام التزام الشعب التايواني بالمفاهيم الأساسية للسيادة والديمقراطية والحرية.

وأكد مجلس شؤون السياسة الصينية في تايوان في بيان أن على الصين معالجة الأمور عبر مضيق تايوان بطريقة عملية وعقلانية ومتساوية ومحترمة للطرفين.

وجاء ذلك ردا على تصريحات رئيس وزراء الصين ي كه تشيانغ الذي قال إنه يتعين على الحكومة تعزيز التنمية السلمية للعلاقات مع تايوان وتعزيز عملية "إعادة التوحيد السلمي" للصين وكذلك اتخاذ خطوات حازمة لمعارضة استقلال تايوان.

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن واشنطن قد صادقت على بيع ذخائر بقيمة 619 مليون دولار لتايوان، مخصصة لطائراتها المقاتلة من طراز إف-16، وفقا لما ذكرت شبكة "سي أن أن" الإخبارية.

وبحسب وكالة فرانس برس حينها، فقد صدر هذا الإعلان في ظل توتر شديد بين واشنطن وبكين، ولا سيما بشأن تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها متوعدة بضمها إلى البر الصيني ولو بالقوة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.