طائرة تهبط من الجو - صورة تعبيرية. أرشيف
طائرة تهبط من الجو - صورة تعبيرية. أرشيف

هبطت طائرة اضطراريا في هافانا، الأحد، وأخليت من الركاب عبر المنزلقات بعدما اصطدمت بطيور وظهر دخان في المقصورة، وفق ما أعلنت السلطات الكوبية وشركة الطيران، في حين هبطت طائرة أخرى في تركيا بسبب انبعاث رائحة كريهة داخلها.

وقالت هيئة الطيران الكوبية إن الحادث وقع عند الساعة 12:05 بالتوقيت المحلي (17:05 ت غ) بعيد إقلاع طائرة بوينغ 737 تابعة لشركة طيران ساوث ويست الأميركية، والتي كانت متجهة إلى فورت لودرديل في ولاية فلوريدا في جنوب الولايات المتحدة.

وأضافت أنه "بحسب الآلية المعمول بها، سمح للطائرة بالهبوط في هافانا. أجلي الركاب وهم بحال جيدة". وفتحت الهيئة تحقيقا في الحادث.

من جانبها، أعلنت شركة ساوث ويست أن طيورا اصطدمت بأحد المحركات وكذلك بمقدمة الطائرة التي كانت تقل 147 راكبا وطاقما من ستة أفراد.

وأوضحت الشركة في بيان أرسلته إلى وكالة فرانس برس أن "الطيارين عادا بأمان إلى هافانا حيث أجلي الركاب من الطائرة عبر المنزلقات بسبب دخان في المقصورة".

وأضافت أن طائرة أخرى ستنقل الركاب إلى فورت لودرديل.

الطائرة التركية

واضطرت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية للعودة إلى مطار إسطنبول كتدبير احترازي بعد تحليقها نحو مدينة برشلونة الإسبانية بسبب رائحة كريهة انبعثت من فاكهة "دوريان" الاستوائية الموجودة في الطائرة.

وبحسب معلومات نشرتها "الأناضول"، أطلقت أجهزة الاستشعار في قسم الشحن بالطائرة تحذيرا خلال تحليق الطائرة.

ولدى ملاحظة طاقم الطائرة للرائحة المنتشرة، قرر قبطان الطائرة العودة إلى مطار إسطنبول كإجراء احترازي أثناء تحليقها فوق الأجواء البلغارية.

وأظهر فحص قسم الشحن بالطائرة أن سبب الرائحة الكريهة هو فاكهة "دوريان" التي تنبعث منها رائحة ثقيلة عندما تنضج.

وتعرف "دوريان" بأنها فاكهة استوائية من جنوب شرق آسيا يطلق على طعمها "الجنة" وعلى رائحتها "جحيم".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.