قُتل ثلاثة فلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، الخميس، وفق ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما قال مسؤول إسرائيلي إن الفلسطينيين هم الذين بادروا إلى إطلاق النار، حسب فرانس برس.
وأعلنت وزارة الصحة "(استشهاد) ثلاثة شبان أطلقت عليهم القوات الإسرائيلية النار في جبع، قرب مدينة جنين" (شمال)، وفق الوكالة الفرنسية.
وأشاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بقوات الشرطة الإسرائيلية لـ"قضائها على الإرهابيين البغيضين الذين أطقوا النار أولا على مقاتلينا".
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن إطلاق النار وقع خلال عملية عسكرية شارك فيها حرس الحدود والجيش وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) في جبع لتوقيف مطلوبين يشتبه بارتكابهم هجمات على القوات الإسرائيلية في هذا القطاع من الضفة الغربية.
وذكرت في بيان أن اثنين من الشبان الثلاثة ينتميان إلى حركة الجهاد الإسلامي.
وأكدت أنه "خلال العملية استهدفت نيران صادرة من سيارة الرجال المطلوبين عناصر حرس الحدود" الذين "ردوا بإطلاق النار وقتلوا الرجال الثلاثة في السيارة".
وتابع البيان أنه "عثر على عدد من الأسلحة والعبوات الناسفة في سيارتهم".
#كاسر_الامواج
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 9, 2023
قوات جيش الدفاع والشاباك وحرس الحدود تعتقل الليلة الماضية 15 مطلوبًا أمنيًا في مناطق يهودا والسامرة
في قرية جبع قرب جنين تم تحييد أفراد خلية تخريبية يشتبه في تنفيذهم عدة عمليات اطلاق نار تخريبية في المنطقة بما فيها نحو منطقة حومش pic.twitter.com/UrfALDg06y
من جهتها، أدانت الخارجية الفلسطينية ما وصفتها بـ"الجرائم"، وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية المباشرة عنها وعن تداعياتها ومخاطرها في تفجير ساحة الصراع، حسب ما نقلت مراسلة "الحرة" في رام الله.
وقال الخارجية الفلسطينية إن "فشل" المجتمع الدولي في توفير الحماية للفلسطينيين يشجع إسرائيل على الإمعان في ارتكاب المزيد.
