Russian Foreign Minister Sergei Lavrov meets with Saudi Arabia's Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan Al Saud in Moscow
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في مؤتمر صحافي في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الخميس، أن المملكة تنسق عن كثب مع روسيا بشأن أسواق الطاقة وأنها ملتزمة باتفاق مجموعة أوبك+ بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها.

وشدد على أن القاء يعكس أهمية العلاقات مع روسيا، وعلى أن البحث مع لافروف دار حول الأزمة في أوكرانيا وسبل الحل، مضيفا أنه أكد استعداد السعودية للوساطة من أجل حل الأزمة في أوكرانيا.

وأشار إلى أن السعودية تحرص على استقرار سوق الطاقة العالمي، وإلى أن المملكة تسعى لإطلاق حوار يمني - يمني لإنهاء الصراع.

ومن جهته، قال لافروف، إن السعودية ودولا أخرى سهلت عمليات تبادل أسرى الحرب مع أوكرانيا.

وثمن لافروف جهود السعودية لتسوية الأزمة في اليمن، قائلا إن الحل السياسي هو الأفضل لكل القضايا العالمية.

وأشار أيضا إلى أنه ناقش مع بن فرحان كيفية الحفاظ على التوازن بسوق النفط العالمية، وأكد على التنسيق الوثيق بين المملكة وروسيا بشأن أسواق الطاقة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.