الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي
الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي

وجه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، رسالة إلى المعلمين في لبنان، بمناسبة عيد المعلم، الذي حل، الخميس، في 9 مارس.

ونشر أدرعي فيديو على تويتر، وعلق عليه "للمعلم اللبناني بقول: خليك معلم الأجيال وحافظ على إرثك اللبناني، ولا تقبل الاستفزاز من الإيراني".

وأضاف في منشور آخر، "في يوم المعلم اللبناني أقول له: تنعاد عليك بخطك اللبناني، بهويتك الوطنية، بتربية أجيال تعزز فيهم روح الانتماء لثقافتهم الحضارية، ويبعد عنك ولاد الثقافة الإيرانية، وينجيك من مخططاتهم الاستعمارية اللي عم تحاول تمحي إنجازاتك التربوية"، في إشارة إلى حزب الله الموالي لإيران.

من جانبها نشرت الوكالة الوطنية للإعلام مقدمة نشرة أخبار تلفزيون لبنان الرسمي، والتي جاء فيها أن عيد المعلم "يحل هذا العام والمعلم غائب عن المدرسة وحاضر في الشارع مطالبا بحقوقه فيما الطلاب يتحسرون على سنة دراسية تضيع أمام أعينهم".ونشرت الوكالة بيانا لـ "التيار النقابي المستقل"، هنأ فيه الأساتذة والمعلمين والمتعاقدين والمتقاعدين بعيدهم وقال: "عيدكم اليوم عيد الكادحين العاملين في مجالات التربية والتعليم والفكر والثقافة".

ويعاني لبنان من أزمات اقتصادية ومعيشية منذ أواخر عام 2019، تفاقمت مع انفجار مرفأ بيروت في أغسطس 2020 وجائحة كورونا والفساد المستشري، حيث تخطى سعر صرف الدولار في السوق السوداء الـ 90 ألف ليرة، بعدما كان يساوي 1500 ليرة قبل الأزمة.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.