عناصر الشرطة انتشرت عبر المدينة الألمانية
عناصر الشرطة انتشرت عبر المدينة الألمانية

أكدت الشرطة الألمانية في مدينة كارلسروه احتجاز مشتبه به في واقعة احتجاز رهائن بإحدى الصيدليات.

واقتحمت مجموعة من الشرطة الألمانية مرتدين ثيابا للعمليات الخاصة صيدلية، ليل الجمعة، في حين سمع دوي انفجارات، وفق ما نقلته رويترز عن شهود عيان. 

وذكرت الشرطة أنه لم يصب أحد جراء الواقعة. 

وكانت الصيدلية مسرحا لعملية احتجاز رهائن، وفقا لما ذكرته الوكالة. 

وقالت الشرطة الألمانية إن رهائن "متعددين" كانوا محتجزين في صيدلية في مدينة كارلسروه بجنوب غرب ألمانيا، الجمعة، مؤكدة أنه لم يكن هناك خطر على عامة الناس.

وقالت الشرطة في بيان مشترك مع الادعاء العام إن الرهائن لم يصابوا بجروح.

يأتي الحادث بعد يوم من إطلاق النار، الخميس، في كنيسة تابعة لشهود يهوه في هامبورغ، مما جعل البلاد في حالة توتر، حيث يندر العنف المسلح.

وقال متحدث باسم الشرطة إنه تم نشر عدد كبير من الضباط في الموقع بدءا من حوالي الساعة 4:30 مساء بالتوقيت المحلي، لكنه رفض الكشف لأسباب تكتيكية عن عدد الرهائن الذين تم احتجازهم أو عدد أفراد الشرطة المتواجدين على الأرض.

وطوقت الشرطة وسط مدينة كارلسروه حيث تصطف عدة سيارات شرطة زرقاء ورمادية بأضواء ساطعة في الشوارع.

وكانت الشرطة قد حثت السكان في وقت سابق على تجنب المنطقة المحيطة.

وذكرت صحيفة "شتوتغارت تسايتونغ" أن شخصين احتجزا كرهائن وأن هناك طلبا للحصول على فدية قدرها مليون يورو.

ورفض المتحدث باسم الشرطة التعليق على التقرير.

وكانت صحيفة بيلد الألمانية قد ذكرت في وقت سابق أن الشرطة كانت على اتصال مع محتجز الرهائن المزعوم.

ولا تبعد كارلسروه كثيرا عن الحدود الفرنسية، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 300 ألف نسمة وموطن محكمة العدل الفيدرالية، أعلى محكمة في ألمانيا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.