الداعية السعودي، عماد المبيض، إمام وخطيب جامع الملك عبد العزيز بالدمام سابقا
الداعية السعودي، عماد المبيض، إمام وخطيب جامع الملك عبد العزيز بالدمام سابقا

أطل الداعية السعودي، عماد المبيض، إمام وخطيب جامع الملك عبد العزيز بالدمام سابقا، بفيديو جديد لتوضيح سبب مغادرته السعودية.

وأوضح المبيض في منشور على تويتر، الخميس، "أروي لكم في هذا الفيديو لماذا خرجت من بلادي".

وقال "تمكنت من الخروج من البلد، بعدما أغلقت جميع الأبواب في بيان الحق وإنكار المنكر، وقد أوجب الله على أهل العلم هذا الأمر".

وأضاف "كنت أتمنى أني أتحدث هذا الحديث أمامكم، وأنا على منبري في مسجدي بين الناس، ولكن لو استمريت على هذا لأصابني ما أصاب إخواني العلماء"، في إشارة إلى الدعاة الذين تم اعتقالهم في السعودية.

ونشر المبيض صور "العلماء والدعاة والخطباء" المعتقلين، ومنهم عوض القرني، وصالح آل طالب، في خلفية الفيديو على تويتر.

وتابع أنه لو استمر في البقاء "لأصابني ما أصابهم من السجن والتنكيل والمحاكمات الجائرة" على حد تعبيره.

ولفت إلى أن "الله شرع عبادة الهجرة عندما يتعذر على الإنسان إقامة دين الله أو تبليغه، أو خاف الإنسان على نفسه من الأذى والضرر".

وأعلن المبيض، الثلاثاء، عبر منشور في تويتر عن مغادرته بلاده.

وأكد حساب "معتقلي الرأي" السعودي على موقع تويتر وصول الداعية إلى لندن بعد أن ظهر في فيديو خلال الأيام الماضية ووجه فيه نصائح للملك وولي العهد.

وكان المبيض قد نشر في مطلع الشهر الحالي، مقطع فيديو قدم خلاله "نصيحة لولاة الأمور في المملكة"، موجها رسالة للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، ورئيس هيئة الترفيه، تركي آل الشيخ.

وفي الثاني من مارس، نشر المبيض مقطعا جديدا قال إنه "لتوضيح ما فهمه البعض بشكل خاطئ من الفيديو الأول".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.