فرنسا- هجرة- اعتداء
فتحت الشرطة الفرنسية تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادثة | Source: Webscreenshot

كشف مقطع فيديو، نشرته جمعية حقوقية، قيام عنصرين من الأمن الفرنسي برش الغاز المسيل للدموع على أغراض مهاجرين من طالبي اللجوء، كانوا يحتمون تحت جسر قرب محطة الميترو، في منطقة ستالينغراد في العاصمة باريس.

الفيديو الذي تداولته وسائل إعلام فرنسية، ونشرته لأول مرة، الخميس، الجمعية الحقوقية "يوتوبيا 56" يصور كيف عمد رجلان من قوات الـ "سي أر أس" التابعة لجهاز الأمن الجمهوري، إلى رش أغراض تابعة لمجموعة من المهاجرين، يبدو أنهم يبيتون تحت الجسر للاحتماء من الأمطار.

ورش أحد عناصر الأمن، البطانيات والمراتب والأمتعة الشخصية للمهاجرين بالغاز المسيل للدموع، وفق الصور التي قالت الجمعية إن أحد متطوعيها هو من أخذها.

صحيفة "لوباريزيان" وصفت الموقف بـ"المروع" وقالت لدى سردها للتفاصيل إن ثلاث سيارات تابعة لقوات الـ"سي أر أس" شوهدت بالقرب من الجسر، خلال الحادثة، إضافة إلى سيارة أخرى تابعة للشرطة المحلية.

ويتواجد نحو 50 إلى 100 مهاجر قرب المحطة، منذ نحو شهرين، وفق الصحيفة الفرنسية التي أكدت أن الجمعية قالت لها إن لديها مقاطع فيديو أخرى توثق نفس التعامل في مناطق أخرى. 

الجمعية الحقوقية كشفت في السياق أنها تعتزم تقديم شكوى بالخصوص.

إلى ذلك، كشفت "لوباريزيان" أن الشرطة الوطنية تجري حاليا تحقيقا داخليا لمحاولة تحديد هوية عنصري الأمن المتورطين في مقطع الفيديو.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.