البابا فرانسيس
البابا فرانسيس

قال بابا الفاتيكان في مقابلة تلفزنوينة سوف تبث كاملة في وقت لاحق، اليوم الأحد، إن إغلاق تجارة السلاح الدولية لمدة عام كفيل بالقضاء على مشكلة الجوع في كافة أنحاء العالم.

وألقى البابا باللوم في الحرب في أوكرانيا على "الإمبراطوريات"، مدعيا أن "القوى العظمى كلها متورطة" في ذلك الصراع.

وقال البابا في لقاء مع قناة" RSI" السويسرية الناطقة بالإيطالية إن الصراع أصبح الآن "حربًا عالمية" تغذيها صناعة الأسلحة الدولية.

ونوه إلى أنه عرض التفاوض على اتفاق سلام مع موسكو، مضيفا "الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يعلم أنني موجود"، بحسب صحيفة "التايمز".

وتابع : "هناك مصالح إمبريالية (في هذه الحرب)، وهذا ليس حكرا فقط للإمبراطورية الروسية بل يشمل الإمبراطوريات الأخرى".

وقال فرانسيس إن أحد الخبراء أخبره أن مشكلة الجوع في العالم يمكن القضاء عليها إذا جرى إغلاق تجارة الأسلحة لمدة عام، مردفا "الحروب تندلع فتباع أسلحة قديمة ويتم اختبار أسلحة جديدة".

كما شجب البابا "قسوة" الجنود الروس في أوكرانيا، محذرا بطريرك الكنسية الأرثوذكسية، كيريل، من أن يصبح "فتى مذبح بوتين".

من جانب آخر، أكد الرجل البالغ من العمر 86 عامًا أنه سيتقاعد ويتخلى عن مهامه إذا أخبره أقرب مستشاريه أنه أصبح عجوزا جدا، ولا يستطيع أن البقاء على سدة الكرسي الرسولي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.