العالم يحتفل في العاشر من مارس باليوم الدولي للقاضيات. أرشيفية - تعبيرية
العالم يحتفل في العاشر من مارس باليوم الدولي للقاضيات. أرشيفية - تعبيرية

أكدت الأمم المتحدة، الجمعة، على ضرورة انخراط المزيد من النساء في الجهاز القضائي من أجل تحقيق العدالة.

وأوضحت بمناسبة اليوم الدولي للقاضيات الذي يصادف العاشر من مارس في كل عام، أنه على الرغم من زيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة، إلا أن تمثيلها في السلطة القضائية لا يزال محدودا.

واعتبر الأمم المتحدة أن "مسألة تمثيل المرأة في القضاء هي المفتاح لضمان تمثيل المحاكم للمواطنين ومعالجة مخاوفهم وإصدار أحكام سليمة"، مشيرة إلى أن "وجود القاضيات يعزز شرعة المحاكم".

وأكدت المنظمة الأممية على التزامها بتطوير استراتيجيات وخطط للنهوض بالمرأة في أنظمة ومؤسسات العدالة القضائية على جميع المستويات القيادية والإدارية.

وأطلقت الأمم المتحدة حملة بعنوان "النساء في الجهاز القضائي، والنساء دعما للعدالة" بهدف دعم أهداف تعزيز مشاركة المرأة في أجهزة القضاء، واحتفاء بالتقدم الذي تم إحرازه على مدار السنوات الماضية.

وحددت المنظمة أبرز الأسباب التي تدعو لتحقيق المساواة بين الجنسين في القضاء، إذ أنه يشكل ضمانا لتطوير النظام القانوني، ناهيك عن تحفيزه للأجيال المقبلة لزيادة مساهمة النساء في السلطة القضائية.

وأضافت أن لدى النساء القاضيات خبرات مختلفة تساعد في الحد من الفساد ومكافحة الجريمة، وتحقيق العدالة بشكل أفضل، وبما يضمن تمتع جميع النساء بالإنصاف والمساواة أمام القانون.

وتشير الأمم المتحدة إلى أنه يوجد "غياب لمنظور المساواة في القضاء تاريخيا"، إلا أن هناك تحول هام وإجراءات لمعالجة هذا الأمر وذلك من خلال إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة العاشر من مارس ليوم الدولي للقاضيات، في عام 2021، والذي صاغته دولة قطر.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.