زعيما قطر والإمارات في لقطة أرشيفية
زعيما قطر والإمارات في لقطة أرشيفية

قال الديوان الأميري في قطر، الأحد، إن رئيس دولة الإمارات أعلن سحب ملف ترشح بلاده لاستضافة الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026، دعما لترشح قطر.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، بحثا خلاله سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.

من جانبه، أعرب الشيخ تميم عن شكره للشيخ محمد بن زايد على دعم بلاده لقطر في ترشحها لاستضافة هذه الاجتماعات، وذلك وفقا لبيان الديوان الأميري.

وشهدت العلاقات بين البلدين الخليجيين تحسنا واضحا منذ اتفاقية العلا عام 2021 التي أنهت 3 سنوات من القطيعة بين قطر وجيرانها.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت العلاقات الدبلوماسية وروابط التجارة والسفر مع الدوحة في منتصف عام 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما نفته الدوحة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.