مهاجرون في مركب قبالة السواحل الليبية- أرشيف
مهاجرون في مركب قبالة السواحل الليبية- أرشيف

فُقد حوالي 30 مهاجرا بعدما انقلب قاربهم قبالة سواحل ليبيا أثناء محاولة سفينة شحن كانت تبحر في المنطقة إنقاذهم، وفق ما أعلن خفر السواحل الإيطالي الأحد.

وأفاد خفر السواحل في بيان "خلال عمليات الإنقاذ، انقلب المركب أثناء نقل المهاجرين: تم إنقاذ 17 شخصا بينما فُقد نحو 30 مهاجرا".

وأعلنت منظمات خيرية تساعد المهاجرين نهاية الأسبوع عن انجراف مركب كان يقل 47 شخصا على مسافة 160 كلم تقريبا عن السواحل الليبية.

وأفاد "ألارم فون" وهو خط ساخن يستخدمه المهاجرون الذي يواجهون صعوبات، الأحد بأن المهاجرين غرقوا.

وذكر خفر السواحل بأن "ألارم فون" أبلغ مركز تنسيق الإنقاذ التابع لروما عن المركب السبت، كما أبلغ السلطات المالطية واللبيبة بالأمر.

وأبلغ مركب تجاري توجّه إلى موقع قارب الهجرة عن مشكلات واجهته أثناء عملية إنقاذ جراء سوء الأحوال الجوية.

في الأثناء، أعلنت السلطات الليبية المسؤولة عن جهود البحث والإنقاذ في هذه المنطقة، عدم توافر المراكب التابعة للبحرية وطلبت مساعدة روما التي أرسلت ثلاث سفن تجارية كانت قريبة باتّجاه المركب، بحسب خفر السواحل.

وأفاد خفر السواحل أن "عمليات نقل المهاجرين بدأت فجرا من قبل إحدى السفن التجارية الأربع التي وصلت إلى القارب المتعثر".

وبعدما تم إنقاذ المهاجرين الـ17، توجّه مركب "فرولاند" إلى مالطا لإنزال مهاجرَين كانا بحاجة إلى رعاية صحية عاجلة.

وما زالت عمليات البحث مستمرة.              

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.