كوريا الشمالية أطلقت الصاروخ من غواصة
كوريا الشمالية أطلقت الصاروخ من غواصة.. صورة أرشيفية

أطلقت بيونغ يانغ صاروخَي كروز استراتيجيين من غواصة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية صباح الاثنين، وذلك قبل ساعات قليلة من موعد بدء مناورات عسكرية مشتركة أميركية-كورية جنوبية واسعة النطاق.

وبحسب الوكالة الكورية الشمالية أطلقت غواصة صباح الأحد الصاروخين من قبالة سواحل مدينة سينبو الواقعة في شرق البلاد.

من جهته أفاد جيش كوريا الجنوبية بأنه رصد إطلاق صاروخ واحد غير محدد، من دون إعطاء أي تفاصيل وفق ما أفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.

وأعلنت الوكالة الكورية الشمالية أن العملية تكللت بالنجاح، مشيرة إلى أن الصاروخين أصابا هدفيهما المحددين في المياه قبالة السواحل الشرقية لشبه الجزيرة الكورية.

وجاء إطلاق الصاروخين قبل ساعات قليلة على موعد بدء مناورات عسكرية مشتركة أميركية-كورية جنوبية مقررة الاثنين هي الأكبر منذ خمس سنوات.

وكانت بيونغ يانغ التي تمتلك قدرات نووية قد حذرت من أن المناورات يمكن اعتبارها بمثابة "إعلان حرب".

وأشار التقرير الذي أعلنت فيه الوكالة الكورية الشمالية إطلاق الصاروخين، إلى أن العملية تشكل تعبيرا عن "الموقف الثابت" لكوريا الشمالية بالتصدي لوضعية "لم يعد فيها الإمبرياليون الأميركيون والقوات الكورية الجنوبية العميلة يخفون طابع مناوراتهم العسكرية المناهض لجمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية"، الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

وأفادت الوكالة بأن إطلاق الصاروخين أكد جهوز "وسائل ردع الحرب النووية".

وفي بيان منفصل أشارت وزارة الخارجية الكورية الشمالية إلى أن الولايات المتحدة "تخطط" لعقد جلسة لمجلس الأمن حول حقوق الإنسان في كوريا الشمالية بالتزامن مع المناورات العسكرية المشتركة.

ونقلت الوكالة الكورية الشمالية عن وزارة الخارجية أن "جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تستنكر بشدة الابتزاز الأميركي الخبيث على صعيد +حقوق الإنسان+ بصفته أقوى تعبير عن سياسة الولايات المتحدة العدائية تجاه جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، وترفضه رفضا قاطعا".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.