سوليفان يؤكد أن الولايات المتحدة لا تتوقع أي انفراج في العلاقات مع الصين
سوليفان أعلن أن الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة ستتعاون لبناء جيل من الغواصات

أعلن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جايك سوليفان، الاثنين، أن أستراليا ستشتري ثلاث غواصات أميركية تعمل بالدفع النووي من طراز "فرجينيا"، مع احتمال أن تشتري اثنتين أخريين.

وقال سوليفان لصحفيين في الطائرة الرئاسية الأميركية "إير فورس وان" إنه من المفترض تسليم الغواصات اعتبارا من العام 2030، في إطار الشراكة الأمنية الثلاثية الجديدة "أوكوس" بين الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا.

كما ستتعاون الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة لبناء جيل جديد من الغواصات سيحمل تسمية "أس أس أن-أوكوس"، وفق ما أعلن سوليفان.

وقال سوليفان في تصريح لصحفيين في الطائرة الرئاسية الأميركية "إير فورس وان" إن هذه الغواصات  ستعمل بالدفع النووي، وستكون مجهزة بأسلحة تقليدية وستتطلب "استثمارات كبرى" في البلدان الثلاثة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.