عناصر من الشرطة الكندية.. أرشيف
عناصر من الشرطة الكندية.. أرشيف

قتل شخصان وأصيب تسعة آخرون بعدما دهستهم شاحنة بيك-آب الاثنين في مدينة أمكي الصغيرة في كيبيك، حسبما أعلنت الشرطة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة في كيبيك هيلين سان بيير لوكالة فرانس برس إن رجلا يبلغ 38 عاما اعتقل في مكان الواقعة، موضحة أن التحقيق جار لتحديد ملابسات المأساة.

وأوضح متحدث باسم شرطة «مقاطعة كيبيك»، إن القتلى رجل في الستينيات من عمره والآخر في السبعينيات من عمره، ومن بين المصابين أطفال، وفقا لما ذكرته قناة "سي تي في" الكندية.

وقالت القناة إن السائق قام بتسليم نفسه إلى الشرطة، وأضافت نقلا عن متحدث بمجلس الصحة الإقليمي قوله إنه "تم الإعلان عن رمز برتقالي في المستشفى" الذي تسلم الجرحى، ما يشير إلى "حالة كارثة أو حالة وقوع عدد كبير من الضحايا".

ونقلت عن سائق شاحنة قوله لوكالة الصحافة الكندية إنه "رأى الضحايا ممددين على الأرض وتفصل بينهم مسافات بعيدة".

وقال رئيس الوزراء الكندي في تغريدة إن "قلبه مع المواطنين في أمكي خلال هذه المأساة"

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.