رجال صحراويون يرفعون علم جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر بالقرب من حاجز أمني مغربي في 3 فبراير 2017
رجال صحراويون يرفعون علم جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر بالقرب من حاجز أمني مغربي في 3 فبراير 2017

سادت حالة من الغضب في الأوساط المغربية، بعد استقبال الرئيس الموريتاني،  محمد ولد الشيخ الغزواني، ممثل جبهة البوليساريو، ووصف زعيم الجبهة بـ"رئيس الجمهورية الصحراوية".

ونددت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، باستقبال الرئيس الموريتاني لممثل الجبهة التي تعتبرها المغرب "انفصالية"، ووصفت الاستقبال بـ"الخطوة الاستفزازية".

وفي 14 مارس، استقبل الرئيس الموريتاني بالقصر الرئاسي في العاصمة نواكشوط، ممثل جبهة البوليساريو، محمد سالم ولد السالك، الذي سلمه رسالة خطية من "رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إبراهيم غالي"، وفقا لخبر "الوكالة الموريتانية للأنباء".

وحسب الوكالة الموريتانية فقد تم خلاله استعراض "علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين".

وقال ممثل جبهة البوليساريو في تصريحات للوكالة الموريتانية إن "العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، تتطور وتتعزز لصالح الشعبين الشقيقين".

وأكد ولد السالك أنه" أطلع الرئيس الموريتاني على آخر تطورات القضية الصحراوية، وأن بلاده تتطلع للسلام وتعمل من أجله"، مشيرا إلى أن دور موريتانيا الإيجابي من أجل الاستقرار.

ووصفت المنظمة الحقوقية المغربية الاستقبال الرسمي الموريتاني لممثل البوليساريو بـ"التوجه العدائي المرفوض"، وفقا لبيان نشرته عبر حسابها بموقع "فيسبوك".

وقالت إن ذلك الاستقبال "يمس مشاعر المغاربة قاطبة اتجاه قضية وحدتنا الترابية، ويضرب أيضا في صميم وعمق العلاقات المتينة المشتركة والمتجذرة عبر التاريخ وقيم التضامن العليا التي تجمع بين الشعبين المغربي والموريتاني".

واتهمت المنظمة المغربية الرئيس الموريتاني باستهداف "المصالح العليا للمغرب".

كما اتهمت الجزائر بـ"تفعيل أجندات خارجية" بتوفيرها الحماية والدعم المباشر لجبهة البوليساريو.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي، وتبلغ مساحتها 266 ألف كلم مربع وهي غنية بالفوسفات وساحلها الممتد على طول ألف كلم غني بالأسماك، ويدور نزاع منذ عقود حول مصير الإقليم الصحراوي بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر المجاورة، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وتعتبر الأمم المتحدة المستعمرة الإسبانية السابقة "منطقة غير متمتعة بالحكم الذاتي" في غياب تسوية نهائية.

وأعلنت بوليساريو قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" في 1976 ما أدى إلى نشوب خلاف بينها وبين المغرب الذي يعتبر المنطقة جزءا لا يتجزأ من أراضيه.

المرزوقي، الذي تولى رئاسة تونس منذ 2011 إلى 2014، هو من أشد المنتقدين للرئيس قيس سعيد
المرزوقي، الذي تولى رئاسة تونس منذ 2011 إلى 2014، هو من أشد المنتقدين للرئيس قيس سعيد

قال متحدث قضائي لرويترز إن محكمة تونسية قضت، الجمعة، غيابيا بسجن الرئيس السابق، منصف المرزوقي، ثماني سنوات بتهمة "الاعتداء على أمن الدولة وتحريض التونسيين ضد بعضهم البعض".

وهذا هو الحكم الثاني بالسجن ضد المرزوقي المقيم في باريس بعد أن حكم عليه، ‭‬‬في عام 2021، غيابيا بالسجن أربع سنوات.

وقال محمد زيتونة المتحدث باسم محكمة تونس إن الحكم جاء على خلفية تصريحات "تحريضية" للمرزوقي في كلمة ألقاها بباريس، وذلك دون تقديم مزيد من التفاصيل.

والمرزوقي، الذي تولى رئاسة تونس منذ 2011 إلى 2014، هو من أشد المنتقدين للرئيس قيس سعيد.

وكان سعيد قد أغلق سعيد البرلمان وعزل الحكومة، في عام 2021، ثم لاحقا بدأ الحكم بمراسيم، وهي خطوة وصفها المرزوقي وقادة المعارضة الرئيسيون بأنها انقلاب.

ونفى سعيد، الذي كرس سلطاته الجديدة في استفتاء عام 2022 على دستور جديد، أن تكون أفعاله انقلابا وقال إنها ضرورية لإنقاذ تونس من سنوات من الفوضى.

وتم القبض على معظم زعماء المعارضة منذ العام الماضي، بمن فيهم راشد الغنوشي، رئيس حزب النهضة الإسلامي، وعبير موسي، زعيمة الحزب الدستوري الحر.

ومنذ العام الماضي يقبع في السجن أيضا جوهر بن مبارك وخيام التركي وغازي الشواشي وعصام الشابي وعبد الحميد الجلاصي ورضا بلحاج وهم شخصيات معارضة بارزة بشبهة بالتآمر ضد أمن الدولة.

وتتهم المعارضة وجماعات حقوق الإنسان سعيد بتكميم الصحافة وفرض حكم استبدادي، وتقول إن تغييراته الدستورية هدمت الديمقراطية الناشئة.

ويرفض سعيد هذه الاتهامات ويتهم منتقديه بالمجرمين والخونة والإرهابيين.