FILE - Wall Street Journal reporter Evan Gershkovich is escorted by officers from the Lefortovsky court to a bus, in Moscow,…
تحتجز روسيا المراسل الأميركي بشبهة "التجسس"

كشف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، الأربعاء، أن الولايات المتحدة استدعت السفير الروسي في واشنطن لمناقشة اعتقال موسكو، لمراسل صحيفة وول ستريت جورنال. 

وقال كيربي في تصريحات صحفية إنه تم استدعاء السفير الروسي في الـ30 من شهر مارس الماضي.

ومنذ الخميس، 30 مارس، تحتجز روسيا المراسل الأميركي بشبهة "التجسس"، في واقعة غير مسبوقة في التاريخ للبلاد أثارت "قلق" واشنطن.

ويأتي اعتقال الصحفي، إيفان غيرشكوفيتش، في سياق القمع المتزايد في روسيا ضد الصحافة منذ غزو أوكرانيا، والذي أدى إلى توتر كبير في العلاقات بين موسكو وواشنطن.

"على الفلسطينيين والإسرائيليين تفادي التصعيد" 

بخصوص أحداث العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين قال كيربي "إن على الطرفين "التخفيف من حدة التوتر".

وأعرب عن "قلق واشنطن البالغ" حيال أعمال العنف التي شهدها الحرم القدسي في القدس الشرقية المحتلة، و"حضّ جميع الأطراف على تفادي تصعيد إضافي".

وقال كيربي في الصدد "ينبغي، أكثر من أي وقت، أن يعمل الإسرائيليون والفلسطينيون معاً للحدّ من هذه التوتّرات وإعادة الهدوء".

وبعد ليلة من المواجهات المحتدمة بين مصلين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، التي اعتقلت مئات منهم، اثر اقتحام الباحة من قبل يهود عشية عيد الفصح الذي يحتفلون به الأربعاء، عاد الهدوء إلى الحرم القدسي.

وجاءت هذه المواجهات في أجواء من التوتر المتزايد بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وخصوصا خلال شهر رمضان الذي يعتكف فيه مسلمون عادة في المسجد الأقصى ويؤدون الصلاة ليلا فيه.

وأثار اقتحام الشرطة الاسرائيلية للحرم القدسي سلسلة إدانات، فيما اكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن دولته "ملتزمة الوضع الراهن".

وحذرت الرئاسة الفلسطينية أيضا "الاحتلال الإسرائيلي من تجاوز الخطوط الحمراء في الأماكن المقدسة"، مشيرة إلى أن ذلك  سيؤدي إلى "انفجار كبير"، كما ورد في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية (وفا). 

وتصاعد العنف منذ مطلع العام الحالي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعدما وصلت إلى السلطة في إسرائيل حكومة تعتبر من الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

"لا نشجع كييف على قصف مواقع خارج أراضيها"

على صعيد الحرب الروسية المستمرة ضد أوكرانيا، شدد كيربي، على أن واشنطن "لا تساعد أوكرانيا و لا تشجعها على قصف مواقع خارج أراضيها".

يذكر أن وكالة فرانس برس أوردت خبرا، الأربعاء، مفاده تحطم طائرة أوكرانية صغيرة في منطقة روسية حدودية واعتقال الطيار الذي كان يقودها، وفق ما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن أجهزة الأمن (أف أس بي).

وقالت أجهزة الأمن كما نقلت عنها وكالة ريا نوفوستي إن "الطائرة تحطمت قرب قرية بوتوفسك بمنطقة بريانسك لأسباب مجهولة. 

واعتقلت وحدة في حرس الحدود الطيار ووصفته بالقول إنه "مواطن أوكراني حاول الفرار في اتجاه الأراضي الأوكرانية".

لقي رئيسي حتفه الأحد إلى جانب وزير الخارجية وستة أشخاص آخرين إثر تحطم مروحيتهم
لقي رئيسي حتفه الأحد إلى جانب وزير الخارجية وستة أشخاص آخرين إثر تحطم مروحيتهم

يوارى الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، الذي قتل في حادث تحطم طائرة، الثرى في مسقط رأسه مشهد، الخميس، بعد مراسم تشييع استمرت يومين وحضرها الآلاف.

ولقي رئيسي (63 عاما) مصرعه، الأحد، إلى جانب وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، و6 آخرين، عندما تحطمت المروحية التي كانوا يستقلونها في منطقة جبلية، شمال غربي البلاد، خلال عودتهم من مراسم تدشين سد عند الحدود مع أذربيجان.

وسيكون مثواه الأخير في مرقد الإمام الرضا، أحد أئمة الشيعة في شمال شرق مدينة مشهد، حيث ولد الرئيس المحافظ الراحل. 

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية، الأربعاء، مسؤولين في مشهد وهم يستعدون لليوم الأخير من الجنازة.

ونصبت صور كبيرة لرئيسي ورفعت أعلام سوداء إضافة إلى رموز شيعية في شوارع ثاني أكبر مدن إيران، خصوصا حول ضريح الإمام الرضا.

وشاركت حشود ضخمة في موكب الجنازة، الأربعاء، في العاصمة طهران، لوداع الرئيس الراحل.

ما الذي تعنيه وفاة رئيسي؟
قد لا يؤدي موت الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى تغييرات ذات مغزى في السياسات الإيرانية لكنه سيسرع عملية الانتقال الجارية بالفعل إلى فصيل حريص على إكمال برنامج الأسلحة النووية للبلاد، إذ شكل رئيسي من نواح كثيرة شخصية انتقالية من جيل "الثورة" إلى الجيل الجديد الذي سيتولى السلطة تحت أعين علي خامنئي الساهرة.

وأم المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي كان من المتوقع على نطاق واسع أن يخلفه رئيسي، صلاة الجنازة على جثمان الرئيس الراحل ومرافقيه. 

والخميس أيضا، سيُدفن وير الخارجية عبداللهيان، في مرقد الشاه عبد العظيم الحسني في بلدة شهر الري جنوب العاصمة.

انتخابات في 28 يونيو

وحضر الرئيس التونسي قيس سعيد، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، المراسم التي أقيمت بعد ظهر، الأربعاء، والتي شارك فيها ممثلون عن حوالي 60 بلدا، وفق ما ذكرت وكالة إرنا للأنباء.

وتغيب عن المراسم ممثلون عن دول الاتحاد الأوروبي، فيما شاركت دول أخرى بالجنازة، مثل بيلاروس وصربيا.

وكان المرشد الأعلى للجمهورية قد أعلن الحداد الرسمي مدة 5 أيام، وعيّن نائب الرئيس محمد مخبر (68 سنة) رئيسا بالوكالة، حتى إجراء الانتخابات في 28 يونيو لاختيار خلف لرئيسي.

وكانت الانتخابات الرئاسية مقررة في إيران العام المقبل، إلا أن حادث الأحد أثار تساؤلات حول من سيخلف رئيسي، مع إعراب البعض عن قلقه بهذا الشأن.

وانتُخب رئيسي عام 2021، خلفا للمعتدل حسن روحاني، فيما كان الاقتصاد يعاني من تداعيات تحت وقع العقوبات الأميركية إزاء نشاطات إيران النووية. 

وشهدت إيران خلال تولي رئيسي المحافظ المتشدد السلطة احتجاجات واسعة النطاق، وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

بعد مقتله، قدّمت روسيا والصين، حليفتا إيران وقوى إقليمية تعازيها، وكذلك فعل حلف شمال الأطلسي، في حين وقف مجلس الأمن الدولي دقيقة صمت.

كذلك، تدفقت رسائل التعزية من حلفاء إقليميين لإيران لا سيما الحكومة السورية وحركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني.