بولسونارو عاد إلى البرازيل الأسبوع الماضي بعد أشهر في المنفى الاختياري بالولايات المتحدة
بولسونارو عاد إلى البرازيل الأسبوع الماضي بعد أشهر في المنفى الاختياري بالولايات المتحدة

ظهر الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، في مقر الشرطة الاتحادية، الأربعاء، للإدلاء بشهادته في تحقيق بشأن مجوهرات وهدايا قدمها العاهل السعودي له ولزوجته في عام 2021 حين كان لا يزال يشغل منصبه الرئاسي.

وأغلقت الشرطة الشارع خارج المبنى.

وصادر مسؤولو الجمارك أحد أطقم المجوهرات التي أعطيت للسيدة الأولى آنذاك، ميشيل بولسونارو، وتبلغ قيمته 16.5 مليون ريال برازيلي (3.26 مليون دولار)، في حقيبة ظهر لمساعد حكومي عائد من السعودية.

وأعاد بولسونارو عبوتي هدايا أخريين بموجب أمر من محكمة التدقيق الاتحادية البرازيلية.

وقال الرئيس السابق إنه لم يرتكب أي خطأ بتلقيه الهدايا، لكن حادثة المجوهرات شوهت سمعته كرئيس يحارب الفساد. وقال منتقدوه إن الهدايا تخص المجموعة الرئاسية واتهموه بمحاولة التهرب من دفع الرسوم الجمركية بتهريبها إلى البرازيل.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن العديد من المسؤولين في إدارة بولسونارو حاولوا دون جدوى استعادة المجوهرات الرئيسية الموجودة من الجمارك في مطار جوارولوس الدولي في ساو باولو.

وقال دفاع بولسونارو في بيان، الثلاثاء، إن تسليم الهدايا أظهر التزامه بالامتثال لقرارات محاكم التدقيق واستعداده لاحترام القانون.

كما سلم بولسونارو هدية أخرى من الإمارات، عبارة عن بندقية ومسدس، إلى الشرطة الاتحادية.

وعاد بولسونارو إلى البرازيل الأسبوع الماضي بعد نحو ثلاثة أشهر قضاها في الولايات المتحدة بعد هزيمته في انتخابات الرئاسة العام الماضي.

الحوثيون يهاجمون السفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر الماضي
الحوثيون يهاجمون السفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر الماضي

 قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، إن أشخاصا مجهولين غادروا سفينة تجارية على بعد 420 ميلا بحريا جنوب شرق مدينة مركة في الصومال، كانوا قد اعتلوها، مضيفة أن الطاقم بخير.

ولم تذكر الهيئة اسم السفينة، لكن قوة مكافحة القرصنة في المحيط الهندي والبحر الأحمر التابعة للاتحاد الأوروبي، والمعروفة باسم العملية أتالانتا، قالت إن أشخاصا يشتبه في أنهم قراصنة صعدوا على متن السفينة التجارية (باسيليسك) التي ترفع علم ليبيريا في موقع مماثل، الخميس.

وذكر الاتحاد الأوروبي أن عملية أتالانتا أرسلت إحدى سفنها الحربية القريبة للرد على هجوم القراصنة.

وأحدث قراصنة صوماليون حالة من الفوضى في المياه قبالة ساحل الصومال الممتد لمسافة طويلة بين عامي 2008 و2018. وهدأ نشاطهم حتى العام الماضي قبل أن يبدأ في الازدياد من جديد.

جاء ذلك بالتزامن مع بدء جماعة الحوثي اليمنية، شن عشرات الهجمات التي استهدفت حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن منذ نوفمبر الماضي على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.

ويقول المتمردون إن الهجمات تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في القطاع المحاصر، لكن تم استهداف سفن لا علاقة لها بإسرائيل.

ولمحاولة ردعهم و"حماية" الملاحة البحرية، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير.

وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق.

وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف سفن أميركية وبريطانية، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت "أهدافا مشروعة".

ودفعت الهجمات والتوتر في البحر الأحمر الكثير من شركات الشحن الكبرى الى تحويل مسار سفنها الى رأس الرجاء الصالح في أقصى جنوب إفريقيا.