صورة تعبيرية لهلال
صورة تعبيرية لهلال

أعلن المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الجمعة 21 أبريل، سيكون أول أيام عيد الفطر في مصر وبعض الدول العربية، وهو ما كشفته أيضا حسابات فلكية لمركز الفلك الدولي.

وطبقا للحسابات الفلكية التى يقوم بها معمل أبحاث الشمس التابع لمعهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية، فإن هلال شهر شوال سوف يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة السادسة والدقيقة 14 صباحا بتوقيت القاهرة المحلي يوم الخميس 29 من رمضان الموافق 20 أبريل.

ويبقى الهلال الجديد في سماء مدينة مكة السعودية لمدة 23 دقيقة، وفي القاهرة لمدة 27 دقيقة بعد غروب شمس يوم الرؤية، وفي محافظات مصر يبقى الهلال الجديد في سمائها لمدد تتراوح بين 24 إلى 29 دقيقة، وفقا لـ"بيان المعهد".

وفي عواصم ومدن عربية وإسلامية فيبقى الهلال الجديد بعد غروب شمس ذلك اليوم لمدد تتراوح بين 10 إلى 35 دقيقة.

وبذلك تكون غرة شهر شوال، وأول أيام عيد الفطر، فلكيا يوم الجمعة 21 أبريل، وفقا للمعهد.

حسابات فلكية تتوقع موعد أول أيام عيد الفطر

وطبقا لحسابات "مركز الفلك الدولي" وباعتماد التقويم الهجري العالمي المبني على حساب إمكانية رؤية الهلال، فإن بداية شهر شوال تكون يوم الجمعة 21 إبريل. 

الحوثيون يهاجمون السفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر الماضي
الحوثيون يهاجمون السفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر الماضي

 قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، إن أشخاصا مجهولين غادروا سفينة تجارية على بعد 420 ميلا بحريا جنوب شرق مدينة مركة في الصومال، كانوا قد اعتلوها، مضيفة أن الطاقم بخير.

ولم تذكر الهيئة اسم السفينة، لكن قوة مكافحة القرصنة في المحيط الهندي والبحر الأحمر التابعة للاتحاد الأوروبي، والمعروفة باسم العملية أتالانتا، قالت إن أشخاصا يشتبه في أنهم قراصنة صعدوا على متن السفينة التجارية (باسيليسك) التي ترفع علم ليبيريا في موقع مماثل، الخميس.

وذكر الاتحاد الأوروبي أن عملية أتالانتا أرسلت إحدى سفنها الحربية القريبة للرد على هجوم القراصنة.

وأحدث قراصنة صوماليون حالة من الفوضى في المياه قبالة ساحل الصومال الممتد لمسافة طويلة بين عامي 2008 و2018. وهدأ نشاطهم حتى العام الماضي قبل أن يبدأ في الازدياد من جديد.

جاء ذلك بالتزامن مع بدء جماعة الحوثي اليمنية، شن عشرات الهجمات التي استهدفت حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن منذ نوفمبر الماضي على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.

ويقول المتمردون إن الهجمات تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في القطاع المحاصر، لكن تم استهداف سفن لا علاقة لها بإسرائيل.

ولمحاولة ردعهم و"حماية" الملاحة البحرية، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير.

وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق.

وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف سفن أميركية وبريطانية، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت "أهدافا مشروعة".

ودفعت الهجمات والتوتر في البحر الأحمر الكثير من شركات الشحن الكبرى الى تحويل مسار سفنها الى رأس الرجاء الصالح في أقصى جنوب إفريقيا.