صورة عامة من دبي. تعبيرية
صورة عامة من دبي. تعبيرية

رفضت محكمة في الإمارات العربية المتحدة التماس جنوب إفريقيا لتسليم أتول وراجيش غوبتا المطلوبين في الدولة الإفريقية بتهمتي غسل الأموال والاحتيال، وفقا لوكالة "بلومبرغ".

وفي إفادة صحفية الجمعة، قال وزير العدل والإصلاحيات في جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، إن مذكرة التوقيف بحق الشقيقين ألغيت أيضا.

وحسب ما ذكره لامولا فإن المحكمة أشارت إلى أن الأخوين المولودين في الهند كانوا من مواطني دولة جزيرة فانواتو.

وقالت الوزارة في بيان "الأسباب المقدمة لرفض طلبنا لا يمكن تفسيرها، وهذا المستوى من عدم التعاون غير مسبوق على الإطلاق في مجال طلبات تسليم المجرمين".

في يونيو 2022، تم إلقاء القبض على الأخوين غوبتا في الإمارات، بعد أن وضعهم الإنتربول على قائمة المطلوبين. 

وتذكر مذكرة التوقيف خصوصا عقدا عاما مثيرا للجدل تصل قيمته إلى 1,5 مليون يورو، مرتبط بدراسة جدوى اقتصادية متعلقة بالزراعة. 

وهذه تهمة صغيرة مقارنة بحجم التهم الموجهة للعائلة، وفقا لوكالة "فرانس برس".

والأخوان متهمان أيضا بعملية نهب واسعة النطاق لمؤسسات الدولة الإفريقية الأكثر تقدما من الناحية الصناعية، وذلك بتواطؤ الرئيس السابق، جايكوب زوما.

وهما متهمان بالتحكم بالدولة، مستغلين صداقة طويلة الأمد مع جايكوب زوما الذي دفعوا له رشى في ولايتيه (2009-2018). 

وذهبوا إلى حد سلب خزائن الدولة بشكل منهجي ونهب الشركات العامة ووسعوا قبضتهم إلى حد التأثير على التعيينات الحكومية.

وعام 2018، كُلفت لجنة مستقلة التحقيق في فساد الدولة، ودفع المؤتمر الوطني الإفريقي زوما على تقديم استقالته.

واختفى أثر الأخوين غوبتا قبل العثور عليهما في دبي.

Israeli army straps wounded Palestinian on military jeep during raid, in Jenin
الجيش الإسرائيلي يقيد فلسطيني جريح في جنين. في الضفة الغربية المحتلة. الصورة من رويترز.

وصفت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين مقطعا مصورا ظهر فيه فلسطيني مصاب مقيدا  على مقدمة سيارة جيب عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي بأنه "صادم"، وطالبت بإجراء تحقيق سريع لمحاسبة المسؤولين عن الواقعة.

وخلال مؤتمر صحفي لوزارة الخارجية تساءل أحد المراسلين "ألا يمثل هذا بشكل أساسي استخداما من الجيش للفلسطينيين دروعا بشرية؟".

ورد المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر "لقد شاهدنا هذا المقطع، وقد كان صادما. هذه الممارسة غير مقبولة على الإطلاق. لا ينبغي أبدا استخدام البشر دروعا بشرية".

وتابع "يجب على جيش الدفاع الإسرائيلي التحقيق بسرعة في ما حدث، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك".

كانت القوات الإسرائيلية قد قيدت السبت شابا فلسطينيا جريحا بمقدمة سيارة جيب عسكرية أثناء مداهمة بمدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، حسبما قال الجيش.

وأظهر المقطع المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي والذي تحققت رويترز من صحته، الشاب مجاهد عزمي، وهو من سكان جنين، على مقدمة سيارة جيب عسكرية تمر بين سيارتي إسعاف.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الجنود تعرضوا لإطلاق النار وردوا عليه مما أدى إلى إصابة مشتبه به واعتقاله.

وأضاف في البيان أن الجنود انتهكوا بعد ذلك البروتوكول العسكري. وقال إن "سلوك القوات في مقطع الفيديو الخاص بالواقعة لا يتوافق مع قيم" الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه "سيتم التحقيق في الأمر والتعامل معه".

وقال ميلر "رأيت البيان الذي أصدروه بأن هذه الأفعال لا تتفق مع الأوامر التي تلقاها هؤلاء الجنود وأنه يجري التحقيق في الأمر وسيتم التعامل مع الضالعين فيه بناء على ذلك. وهذا مناسب تماما".

وكانت أعمال العنف تتزايد بالفعل في الضفة الغربية قبل اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر تشرين الأول.

لكن حدة العنف تصاعدت منذ ذلك الحين مع تكثيف الجيش الإسرائيلي للمداهمات على الجماعات المسلحة فضلا عن هجمات المستوطنين اليهود على القرى الفلسطينية.